لجنة تجار سوق الهال تتوقع ارتفاع سعر الحمضيات 100% هذا الموسم
الاقتصادي الإمارات -

الاقتصادي – سورية:

توقع عضو لجنة تجار ومصدري سوق الهال بدمشق أسامة قزيز، ارتفاع سعر الحمضيات هذا العام بنسبة 100%، نتيجة تأثر الإنتاج وانخفاضه بسبب الحرائق، إضافة إلى زيادة الطلب المتوقعة خلال الفترة القادمة.

وأضاف قزيز لموقع "الوطن"، أن ما يدخل سوق الهال من الحمضيات حالياً هو الليمون الأخضر بشكل رئيس وسعر الكيلو منه 600 ليرة سورية، إضافة للبرتقال أبو صرة وسعر الكيلو منه بحدود 500 ليرة.

وحول زيت الزيتون، لفت إلى أنه بعد الحرائق الأخيرة ازداد الطلب عليه بشكل ملحوظ، خشية ارتفاع سعره أكثر، وتجاوز سعر صفيحة زيت الزيتون 17 كيلو غرام 70 ألف ليرة، بعدما كان بحدود 50 ألف ليرة، وقد يصل سعرها إلى 100 ألف ليرة، مبيّناً أن إنتاج الزيتون فعلياً يبدأ الشهر المقبل، والكميات التي تدخل سوق الهال حالياً قليلة.

وطالت النيران التي نشبت صباح التاسع من تشرين الأول 2020 في الساحل السوري آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية المشجرة بالزيتون والحمضيات وغيرها، والأحراج والغابات المعمرة، حتى وصلت البيوت وتسببت بنزوح ساكنيها، وسط تأكيدات بأنها مفتعلة.

وبعدها، أكد مدير مكتب الحمضيات في "وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي" سهيل حمدان، أن أضرار محصول الحمضيات على اختلاف أنواعه ليست كبيرة من الحرائق، مقارنة مع موسم محصول الزيتون والأشجار الحراجية، وذلك بناء على الجولات الميدانية.

وأضاف حمدان، أن فلاحي الحمضيات في المنطقة الساحلية راضون ولأول مرة منذ أكثر من 10 سنوات عن أسعار مبيع محاصيلهم التي تراوحت (داخل أرض المزرعة) بين 250 و500 ليرة للكيلو، وعوضوا خسائر المواسم السابقة.

ويمتد محصول الحمضيات من أيلول حتى حزيران من كل عام، وينضج كل شهر أو شهرين صنف معين، بدءاً من الحامض الماير والساتزوما، ثم الأصناف المتوسطة كاليافاوي والأبوصرة والكريفون والبوملي، ثم الأصناف المتأخرة كالهجين اليوسفي والبالانسيا.

ولا يتجاوز الاستهلاك المحلي من الحمضيات نصف الإنتاج السنوي البالغ مليون طن، ليكون مصير ما يتبقى الهدر والتلف، وفق كلام مدير مكتب الحمضيات سهيل حمدان، داعياً إلى توسيع دائرة التصدير لأكثر من دولة.



إقرأ المزيد