نقابة الصيادلة: يجب صناعة الأدوية محلياً من الألف إلى الياء
الاقتصادي الإمارات -

الاقتصادي – سورية:

أكد نائب نقيب صيادلة سورية حسام الشيخ، ضرورة التوجه لصناعة الأدوية المحلية من الألف إلى الياء، لتخطي كل الصعوبات الحالية في استيراد المادة الأولية أو الجوهرية الفعالة الداخلة في عملية التصنيع، خاصة بعد تطبيق قانون "قيصر".

وحول الأسعار، اعتبر الشيخ أن أغلب الأصناف الدوائية أسعارها مقبولة بالحدود الدنيا، وهي صادرة عن "وزارة الصحة"، لكن ارتفاع أسعار بعض الأصناف أكثر من ضعفين ونصف أحدث صدمة لدى المواطن، وفق ما نقلته عنه صحيفة "البعث".

وتابع أن سعر الدواء يتعلق بتقلب سعر الصرف وقوة الليرة، إضافة إلى أن رفع السعر الدوائي كان خياراً إجبارياً للابتعاد عن البدائل الاستيرادية المكلفة جداً للمواطن والصيادلة في آن واحد.

ولفت إلى أنه "ليس من مصلحة الصيدلي رفع السعر الدوائي، كونه سيشكل عبئاً مالياً يقع على كاهله"، داعياً الجهات المعنية إلى دعم القطاع الصيدلاني، وإعادة فتح باب القروض ولاسيما للصيدليات الواقعة خارج المدن.

وقبل عيد الفطر الماضي، رفعت "وزارة الصحة" أسعار 1,400 صنف دوائي من أصل 11,800 زمرة دوائية بين 60% و500%، واعتمدت في التسعير الجديد على دولار 706 ليرات بدل 438 ليرة، قبل أن يرفع المركزي سعر الصرف مجدداً إلى 1,256 ليرة، وتقوم بتعديل الأسعار من جديد.

وجاء تعديل الأسعار، بعد انقطاع بعض أصناف الأدوية كالسيتامول وأدوية ضغط الدم، الأمر الذي أرجعه الصيادلة إلى توقف المعامل عن التصنيع، بسبب ارتفاع تكاليف استيراد موادها الأولية بينما لا تزال تسعيرة "وزارة الصحة" ذاتها ما يسبب خسائر لهم.

وحسب كلام رئيس "المجلس العلمي للصناعات الدوائية" زهير فضلون، فإنه يتم استيراد نحو 70% من المواد الأولية لإنتاج الأدوية بسعر دولار السوق الموازية، حيث لا يتم تمويل شراء أي مادة أولية مستوردة بالسعر الذي يحدده المركزي.

وأوضح الرئيس الفخري لـ"رابطة الطب الشرعي" في "نقابة أطباء سورية" حسين نوفل، أن مشكلة صناعة الدواء الوطني تكمن في التسعير، مبيّناً أن الأسعار التي تطرحها "وزارة الصحة" من الممكن ألا تتوافق مع سعر المادة الأولية للدواء، واعتبر أن الدواء المحلي يحتاج لدعم مثل الخبز.



إقرأ المزيد