إعلامنا بأيدٍ أمينة
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

في ظلّ ترهات يقودها تيار هوائي ملوّث بأجندات صفراء، يقف إعلامنا في العاصفة، مكتمل النصاب القانوني، محمّلاً بمسؤوليات وطنية جسيمة، تجعله في وسط الهوجاء والغوغاء، الشعاع القادم من علو شاهق، يخترق الجدر المتداعية، وعلى أثرها يشيّد جدار الحقيقة، ويمضي في الدُنى من الألف إلى الياء، كتابة تاريخ وطن، منعّم بقيادة عالية الشأن، رفيعة المقام، تقدم للإعلام كل ما يسند قوامه، ويحقق مرامه، ويزهي أحلامه، ويسير به نحو غايات أبعد من النجوم، وأندى من الغيوم، وأبلغ من معجم السحابات الممطرة، والكواكب المسطرة.
 إعلامنا اليوم يقود مسيرة البلاغة بين الإنسان وتطلعاته، ويواجه الغث بصرامة الأوفياء، ورفاهية النجباء، فلا غي، ولا طي، لسجادة الوعي طالما هناك رجال عاهدوا الله على أن يكونوا السد، والسند، والحد والممد، والرافد، والسائد في مدّ الوطن بقوة العدالة، وجديّة التعاطي مع المتغيرات، من دون غلط، ولا لغط، ولا شطط، بل هي الحقيقة التي ترفعها الإمارات دوماً في وجه كل من طغى وبغى، وغالى في وضع الأحجار في طريق المؤمنين بالحب هدف، غاية لتحقيق الانسجام بين الإنسان وتطلعاته، والإمارات منذ التأسيس، تسعى إلى بناء حقائق على الأرض، وليس أوهاماً وادعاءات لا تسمن ولا تغني من جوع. 
والهيئة الوطنية للإعلام، بقيادة معالي الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، سوف تكون، بإذن الله، النبراس الذي يسير على هديه إعلامنا الوطني، وسوف تكون لهذه الهيئة مدارها، ومسارها الذي تنتمي إليه، وتستظل بظله، وتمضي من خلاله نحو بناء أسرة إعلامية وطنية، تسير على طريق الخطوط الناعمة، التي تنتمي إليها سياسة الدولة الحكيمة، في حل المعضلات.
الهيئة الوطنية للإعلام هي بيت الإعلاميين، وهي نبراسهم، هي نجمهم الذي على ضوئه تمضي قوافلهم. بتعيين معالي الشيخ عبدالله آل حامد على رأس هيئة إعلامية بحجم العاصمة الجميلة، يجعلنا نقول إن القادم أكثر أشراقاً، وأن الإعلام في بلادنا أكثر لياقة في التعامل مع مجريات ما يحدث في العالم، وما تفرزه التطورات العالمية على مختلف الصُعد، وفي جميع ميادين الحياة، وأعتقد أن ما يحدث على وجه كوكبنا، يحتاج إلى قيادات على مستوى الثقة الغالية التي يوليها قائد مسيرتنا المظفّرة، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وهي البصمة الزاهية التي يفتخر بها كل مواطن، وكل مسؤول، وكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة.
ثقة تجعل كل من يطوّق بهذه القلادة الثمينة، بأن يتفانى، ويعمل من أجل تحقيق الأهداف السامية، التي يرنو إليها قائد المسيرة، ومحقق الأمنيات، ومنجز الطموحات، وباني نهضة الإنسان، ورافع شأنه.



إقرأ المزيد