جريدة الإتحاد - 1/17/2026 10:39:53 PM - GMT (+4 )
يمتد مركز بيانات «إيجل ماونتن» التابع لشركة «ميتا» في ولاية يوتا الأميركية على مساحة تصل 2.3 مليون قدم مربع، وهو يتوسع باطراد مع إضافة مزيد من المعدات والماكينات التي تستهلك كميات هائلة من الكهرباء. وقد أصبحت «ميتا»، وغيرها من كبريات شركات تكنولوجيا المعلومات الأميركية، تستأثر بنصيب متزايد من استهلاك الطاقة الكهربائية في الولايات المتحدة.
وعلى هذه الخلفية، أعلنت إدارة ترامب، الجمعة، نيتَها العملَ مع حكومات الولايات على ضمان ألا يؤدي التنافس المحموم في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى البلاد إلى ارتفاع تكاليف الكهرباء بالنسبة لملايين الأميركيين. وقال مسؤولون فيدراليون، إنهم سيضغطون على شركة PJM، أكبر مشغل لشبكة الكهرباء، لإبرام اتفاقيات مع كبريات شركات تكنولوجيا المعلومات لضمان تحميل هذه الشركات تكلفةَ زيادة إمدادات الطاقة في البلاد، بدلاً من تحميلها للأفراد والأسر.
وارتفع الطلبُ على الكهرباء، كما ارتفع سعرُها أيضاً، على نحو كبير مع انطلاق استثمارات جديدة في «وادي السيليكون» بمليارات الدولارات في بناء مراكز بيانات تستهلك كمياتٍ هائلةً من الطاقة، لتمكين طموحاته في مجال الذكاء الاصطناعي.
ولهذا السبب، ارتفع متوسطُ فاتورة الكهرباء بنسبة 5% خلال أكتوبر الماضي مقارنةً بالشهر نفسه من عام 2024، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة. لكن الخبراء يستبعدون أن تؤدي خطط الإدارة، بما في ذلك زيادة الاستثمارات في مجال الطاقة الكهربائية، إلى خفض أسعارها في المدى المنظور، إذ سيستغرق الأمرُ سنواتٍ قبل أن تتأتَّى عن هذه الاستثمارات الجديدة زيادةٌ فعلية في إنتاج الكهرباء، وبالتالي خفض فواتير المستهلكين.
(الصورة من خدمة «نيويورك تايمز»)
إقرأ المزيد


