جريدة الإتحاد - 2/8/2026 12:32:50 PM - GMT (+4 )
أحمد عاطف (القاهرة)
تزخر الطبيعة من حولنا بكائنات حيّة تمتلك صفات غير مألوفة تجعلها تبدو وكأنها خرجت من عالم الخيال، على الرغم من كونها حقيقية وتعيش في بيئات طبيعية مختلفة تمتد من أعماق المحيطات إلى الغابات الاستوائية.
وتُظهر هذه الكائنات قدرات تكيّف مذهلة تساعدها على البقاء في ظروف قاسية ومتنوعة.
1- الأكسولوتل: يُعد أحد أغرب البرمائيات في العالم، إذ يحتفظ بمظهره الطفولي طوال حياته، ويشتهر بقدرته المذهلة على تجديد أطرافه وأجزاء من أعضائه الحيوية، ما يجعله محلَّ اهتمام واسع لدى العلماء. ويعيش الأكسولوتل في مناطق محدودة بالمكسيك، لكنه يواجه خطر الانقراض بسبب التلوث وتراجع بيئته الطبيعية.
2- سمكة الغوبلن: تعيش في أعماق سحيقة، نادراً ما يصل إليها الإنسان، ما يجعل ظهورها حدثاً استثنائياً، وتتميز بفك قابل للاندفاع نحو الأمام بشكل مفاجئ لاصطياد الفريسة، إلى جانب شكلها الغريب ولونها الوردي. يصفها العلماء بـ«الحفرية الحية» لأنها تنتمي إلى سلالة قديمة لم تتغير كثيراً عبر ملايين السنين.
3- وزغة ذيل الورقة: تُعتبر إحدى أمهر الكائنات في فن التمويه، إذ تشبه أوراق الشجر الميتة بشكل يكاد يكون مثالياً، ويساعدها هذا التشابه على الاختباء من المفترسات داخل الغابات المطيرة في مدغشقر. تُعرف بتصرّف لافت عند الإحساس بالخطر، وتكشف عن ألوان زاهية داخل فمها في محاولة لإرباك المهاجم وإبعاده.
4 - جمبري المانتس: يعيش في الشعاب المرجانية، وهو من أكثر المخلوقات البحرية غرابة وإثارة للدهشة. ويمتلك قدرات مذهلة تفوق حجمه الصغير، إذ يتمتع برؤية متطورة للغاية تمكّنه من تمييز ألوان وتفاصيل دقيقة. ويشتهر المانتس بضرباته القوية التي يستخدمها لتحطيم الأصداف الصلبة في أجزاء من الثانية.
5- ظبي السيغا: يتميّز بأنف كبير غير مألوف يؤدي دوراً مهماً في تنقية الهواء من الغبار وتنظيم درجة حرارته خلال تنقله في البيئات القاسية. ويعيش هذا الكائن في سهول آسيا الوسطى، لكنه يواجه تهديدات متزايدة بسبب الصيد الجائر وتراجع أعداده بشكل ملحوظ خلال العقود الماضية.
6- التنين الأزرق: يلفت الأنظار إليه بلونه الأزرق اللامع وشكله الفريد، يطفو مقلوباً على سطح الماء، ويتغذّى على قناديل البحر السامة، محتفظاً بسمومها داخل جسمه لاستخدامها في الدفاع عن نفسه. وهو أحد الكائنات البحرية النادرة التي تجمع بين الجمال والخطورة.
7- الآي - آي: يُعد أحد أكثر الكائنات غرابة في العالم، يعيش حياة ليلية داخل غابات مدغشقر، ويستخدم إصبعه الوسطى الطويلة للنقر على جذوع الأشجار بحثاً عن الحشرات المختبئة بداخلها. ويلعب الآي - آي دوراً مهماً في النظام البيئي، لكنه يواجه تهديدات بسبب الخرافات المحلية وفقدان الغابات.
8- ضفدع الزجاج: يتمتّع بمظهر خلاب وغريب، ويُعرف بجلده شبه الشفاف، ما يمنحه قدرة عالية على التمويه بين أوراق النباتات. ويعيش هذا الضفدع في الغابات الاستوائية المطيرة، حيث يعتمد على بيئة طبيعية دقيقة التوازن، ويُعد مثالاً حياً على غرائب الطبيعة التي تفوق الخيال.
إقرأ المزيد






