«فزاع للهدد» ترسم النجاح بأكثر من 1000 طير و800 صقّار
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

دبي (وام)
اختتمت بطولة فزاع للهدد، التابعة لإدارة بطولات فزاع، في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في منطقة العشوش على طريق دبي العين، وذلك بعد المنافسات الختامية التي حفلت بالنديّة، مع ارتفاع مستوى الصقارين والطيور المشاركة، للتفوق في هذا الحدث العريق على صعيد رياضات الصيد بالصقور.
وشهدت الأشواط النهائية للبطولة مشاركة 49 طيراً، تأهلت عن طريق التصفيات من أصل أكثر من 1000 طير، وبحضور ما يزيد على 800 صقّار.
وأكد راشد حارب الخاصوني، مدير إدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن بطولة فزاع للهدد حققت في نسختها الحالية نجاحاً لافتاً على المستويات المختلفة، سواء من حيث حجم المشاركة أو المستوى الفني العالي ووتيرة التنافس القوية التي ميّزت الأشواط.
وأوضح أن الحضور الواسع لمشاركين من الفئات العمرية المختلفة يعكس الاهتمام المجتمعي المتزايد بالرياضات التراثية، ويؤكد استمرارية الزخم الذي تحظى به البطولة عاماً بعد عام.
وأضاف أن اللجنة المنظمة حرصت هذا الموسم على توظيف أحدث التقنيات في منظومة التحكيم، إلى جانب تطوير آليات النقل الحي لفعاليات البطولة، ما أسهم في تقديم تجربة متكاملة للمشاركين والجمهور على حد سواء، مشيراً إلى أن المشاركة الكبيرة من أبناء دولة الإمارات تجسّد وعياً جماعياً بأهمية الحفاظ على التراث وصونه، باعتباره ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية.
وأردف بالقول إن التفاعل الكبير الذي شهدته هذه النسخة من المشاركين والمتابعين يُعد مؤشراً واضحاً على نجاح الجهود التنظيمية، مؤكداً السعي الدائم لتقديم الأفضل والارتقاء بالبطولة في كل دورة.
وأعرب الخاصوني، عن ثقته بأن بطولة فزاع للهدد ستواصل مسيرتها الناجحة، لترسّخ مكانتها كإحدى أبرز الفعاليات التي تحتفي بالتراث الإماراتي وتعزز حضوره في المجتمع.
وتُعد رياضة الهدد من أبرز الرياضات التراثية في دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي، إذ تقوم على منافسة دقيقة بين الصقور بفئاتها المختلفة والحمام الزاجل، حيث يُطلب من الصقر إظهار سرعته ودقته في الصيد تحت إشراف لجنة تحكيم مختّصة، في اختبار يعكس مهارات الصقارين وقدرتهم على إعداد طيورهم وفق أعلى المعايير الفنية.



إقرأ المزيد