كأس العالم بين اليدين.. مدرج الوصل يدعم «أسود الرافدين»
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

معتصم عبدالله (أبوظبي)‬‬‬‬
حفلت مباراة الوصل وضيفه الزوراء العراقي في إياب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا 2 على ملعب زعبيل، بمشاهد جماهيرية لافتة من أنصار الفريقين، في أمسية شهدت قلب «الإمبراطور» الطاولة على ضيفه، بعدما حقق فوزاً مثيراً 4-2 بعد التمديد (3-2 في الوقت الأصلي)، ليحجز مقعده في الدور ربع النهائي.
وتصدّرت لافتة جماهير الوصل المشهد في المدرج الأصفر، بعدما رفعت عبارة: «هيا أسود الرافدين.. كأس العالم بين اليدين»، كُتبت باللون الأخضر على خلفية بيضاء، في رسالة مساندة واضحة لمنتخب العراق، الذي يخوض المرحلة الحاسمة في مشواره نحو التأهل إلى كأس العالم 2026 المقررة في أميركا الشمالية.
وجاءت الرسالة دعماً لـ«أسود الرافدين» الذين يواجهون الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام، في نهائي أحد مساري الملحق العالمي المؤهل للمونديال، في خطوة قد تعيد العراق إلى العرس العالمي للمرة الثانية في تاريخه.
ولم يمنع التفوق العراقي على منتخب الإمارات في المرحلة السابقة من التصفيات، جماهير الوصل من توجيه أمنيات التوفيق لمنتخب العراق، في مشهد عكس روح التقدير الرياضي، بعيداً عن حسابات المنافسة.
ويسعى العراق إلى تسجيل حضوره الثاني في كأس العالم بعد مشاركته الأولى عام 1986 في المكسيك، حين ودّع من الدور الأول بقيادة أسماء بارزة آنذاك مثل أحمد راضي وحسين سعيد، تحت إشراف المدرب البرازيلي إيفاريستو.
وبعيداً عن رسالة الدعم المونديالي، كان لمدرج الوصل حضوره الخاص في أجواء المباراة القارية، إذ رفعت «ألتراس» النادي تيفو بعنوان «الهدف - TARGET»، حمل رسالة واضحة: «لا نطلب الكأس.. بل ننقض عليه»، في إشارة إلى أن التأهل ليس محطة أخيرة، بل بداية لطموح أكبر في البطولة.
وجسّد التيفو صورة رمزية ثلاثية الأبعاد لمشجع يحدد هدفه ويمد يديه استعداداً للانقضاض، في تعبير بصري عن طموح جماهير الوصل، التي ترى في الحلم القاري مشروعاً قابلاً للتحقيق، لا مجرد أمنية.



إقرأ المزيد