أسوار أنتيب
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

مجموعة من الفرنسيين يسيرون بجوار سور على شواطئ البحر الأبيض المتوسط في أنتيب. السور يعود إلى القرن السادس عشر، والآن أصبح مكاناً للاستمتاع بنسيم البحر أو غروب الشمس. منطقة يلتقي من خلالها الماضي بالحاضر، بل إن ماضيها وتفاصيل تاريخها يعززان حاضرها كمنطقة للجذب السياحي. (الصورة من خدمة نيويورك تايمز)
     



إقرأ المزيد