حنان مطاوع: «المصيدة».. دراما رقيقة
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

علي عبد الرحمن (القاهرة)

في عالم الدراما الذي يمزج بين الواقع والخيال، تواصل الممثلة حنان مطاوع، مسيرتها الفنية بخطوات واثقة، حاملةً معها شغفها الدائم بتقديم الشخصيات المركبة والمعقدة، لتجد نفسها أمام تحدٍ جديد من خلال مسلسل «المصيدة»، المؤلف من 15 حلقة. ويروي العمل قصة «فريدة»، سيدة أعمال تتمتع بالذكاء والدهاء، وتتورط في عملية نصب.


مكر مدروس

أوضحت حنان مطاوع، أن شخصية «فريدة» متعددة الطبقات، وتتطلب أداءً مختلفاً بين الذكاء الاجتماعي، والمكر المدروس، والصراع النفسي الداخلي، ما يمنح العمل حيويته وجاذبيته. وأشارت إلى أن المسلسل لا يمكن تصنيفه ضمن الكوميديا أو التراجيديا بالكامل، بل هو تمازج متناغم من التشويق والدراما الرقيقة، حيث يتطلب من الممثل أن يكون حاضراً بكل حواسه، ليس فقط في الأداء، بل في نقل المشاعر والأفكار بطريقة تنبض بالحياة. وقالت: كان عليّ أن أغوص في كل مشهد، أراقب كل حركة، وأستحضر كل نبرة صوت، لأضمن أن تصل هذه الطبقات النفسية الدقيقة إلى المشاهد بكل شفافيتها وصدقها.

صعوبات فنية

وأشارت حنان مطاوع، إلى أن تقديم أكثر من شخصية في عمل واحد ليس بالأمر البسيط، فلكل شخصية إيقاعها الخاص، وطريقة تفكيرها، وتفاعلها مع الآخرين، ومع ذلك يجب أن تبقى منسجمة مع الحبكة العامة، مما يتطلب الكثير من التركيز والانغماس النفسي. وترى أن «المصيدة»، وعلى الرغم من استلهامه لقضايا معاصرة، يظل في جوهره قصة إنسانية حول مواجهة الصعاب، والقوة الداخلية، والوعي الذي يحمي الإنسان من الوقوع في الفخ، ويطرح تساؤلات مهمة حول الثقة، والطموح، والقدرة على التحليل.

نافذة مهمة

أعربت حنان مطاوع، عن سعادتها وفخرها بعرض مسلسل «المصيدة» على شبكة "قنوات أبوظبي"، فهي صرح إعلامي راسخ له حضور وتأثيره في المشهد الدرامي العربي، وتحمل إرثاً طويلاً من الأعمال المتميزة، وتخاطب جمهوراً يتمتع بوعي للدراما، ما يجعلها منصة مثالية لتقديم شخصيات مثل «فريدة» إلى المشاهد العربي بكل تأثيرها وعمقها.

مساحة للهدوء

وتجد حنان مطاوع في شهر رمضان مساحة للهدوء الروحي والتواصل العميق مع ذاتها وعائلتها، حيث تتحول أيام الشهر إلى لوحة من الطقوس المفعمة بالدفء والسكينة. وقالت: رمضان بالنسبة لي فرصة لتجديد الطاقة الداخلية، وأحرص على مشاركة أيامه ولياليه مع العائلة والأصدقاء، وتبادل الزيارات، كما أحب لحظات ما قبل المغرب، حين يسود الصمت وتتلألأ الشوارع بأضواء الفوانيس. أجلس لقراءة القرآن والتأمل في معاني الشهر الفضيل، وهو شعور يمنحني توازناً كبيراً.



إقرأ المزيد