رحيل الفيلسوف الألماني هابرماس عن 96 عاما
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

رحل المفكر الألماني يورغن هابرماس عن عالمنا، حسبما أفادت دار النشر الخاصة به، اليوم السبت، استنادا إلى معلومات من عائلته.
وتوفي المفكر عن عمر يناهز 96 عاما في مدينة ستارنبرغ في جنوب ألمانيا، بحسب دار "سوركامب فيرلاغ" للنشر.
كان يورغن هابرماس المفكر الألماني الأكثر تأثيرا في جيله، وقد شارك في جميع النقاشات الفكرية الرئيسية التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، معتبرا أن الوحدة الأوروبية هي العلاج الوحيد لصعود القومية.
كرّس الفيلسوف سنواته الأخيرة للترويج لمشروع أوروبا فدرالية، وهو الحل الوحيد في نظره لمنع القارة العجوز من الانزلاق مجددا إلى التنافسات القومية كما حدث في القرن العشرين.
ربط هابرماس، طوال حياته، بين الفلسفة والسياسة، والفكر والممارسة. وقد أكسبته أعماله العديد من التكريمات في أنحاء العالم.
وُلد يورغن هابرماس في 18 يونيو 1929 في دوسلدورف.
يعد هابرمس واحدا من أهم مفكري العصر الحديث. بدأت مسيرته المهنية في خمسينيات القرن الماضي في معهد البحوث الاجتماعية في مدينة فرانكفورت. في عام 1961، حصل على درجة التأهيل للأستاذية في مدينة ماربورغ عن مؤلفه الشهير "التحول البنيوي للمجال العام".
بعد سنوات قليلة قضاها في جامعة هايدلبرغ، تولى عام 1964 كرسي ماكس هوركهايمر للفلسفة وعلم الاجتماع في جامعة فرانكفورت، وقد تحولت محاضرته الافتتاحية في عام 1968 إلى كتابه المعروف "المعرفة والمصلحة".
في عام 1971، انتقل هابرماس إلى مدينة ستارنبرغ بالقرب من ميونخ جنوبي ألمانيا، حيث أدار حتى عام 1981 معهد ماكس بلانك لبحوث ظروف معيشة العالم العلمي والتقني.
وفي عامه الأخير هناك، نشر عمله الأبرز "نظرية الفعل التواصلي".
ثم عاد في عام 1983 إلى فرانكفورت، حيث تولى مجددا كرسيا للفلسفة حتى تقاعده عام 1994.
في سنوات عمره الأخيرة التي قضاها على ضفاف بحيرة ستارنبرغ، استمر هابرماس في طرح آرائه حول قضايا سياسية وفكرية معاصرة، مثل أبحاث الدماغ والصراعات الدينية.



إقرأ المزيد