جريدة الإتحاد - 3/16/2026 11:06:43 PM - GMT (+4 )
دبي (وام)
أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، أن بطولة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الرمضانية - الوثبة 2026، تعد نموذجاً رائداً للرياضة المجتمعية في دولة الإمارات، لما تمثله من دور فاعل في توسيع قاعدة المشاركة الرياضية، وترسيخ الرياضة كجزء من نمط الحياة اليومي.
وقال: إن تنظيم 16 منافسة رياضية بمشاركة أكثر من 10 آلاف رياضي ورياضية من مختلف الفئات العمرية يعكس اتساع قاعدة الممارسة الرياضية في المجتمع، ويؤكد الحضور المتنامي للرياضة كأداة لتعزيز الصحة العامة وجودة الحياة.
وأضاف: البطولة تسهم من منظور استراتيجي في دعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للرياضة التي تركز على ترسيخ الرياضة أسلوب حياة، وتعزيز المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية، كما ترسخ مفهوم استدامة النشاط الرياضي، من خلال توفير منصة تجمع بين التنافس الرياضي والمشاركة المجتمعية، وتتيح لمختلف الفئات العمرية ممارسة الرياضة في بيئة محفزة تدعم استمرارية النشاط البدني.
وأشار معاليه إلى أن البطولة تجسد أيضاً التحول المتنامي في دور الرياضة بدولة الإمارات، من نشاط ترفيهي إلى قطاع تنموي مؤثر يسهم في تعزيز جودة الحياة ودعم التنمية المستدامة، موضحاً أن الحراك الرياضي المجتمعي الذي تشهده الدولة خلال شهر رمضان يرسخ ثقافة ممارسة الرياضة في المجتمع، وتحولها إلى جزء من نمط الحياة اليومي لدى مختلف فئاته، مع الإقبال الواسع على البطولات والفعاليات الرياضية الذي يعكس وعياً كبيراً بأهمية النشاط البدني ودوره في الحفاظ على الصحة والتوازن البدني والنفسي.
وأوضح معاليه أن الأنشطة المتنوعة تؤكد قدرة الرياضة على جمع أفراد المجتمع في فضاءات إيجابية تعزز قيم النشاط والتفاعل المجتمعي وروح الفريق، حيث تعد بطولة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الرمضانية مثالاً واضحاً على هذا الحراك، إذ تجمع آلاف المشاركين في مجموعة من البطولات الرياضية المتنوعة، بما يعكس اتساع المشاركة المجتمعية في الرياضة، كما أن هذه المؤشرات تؤكد أن الرياضة أصبحت اليوم عنصراً أساسياً في منظومة جودة الحياة في دولة الإمارات، وأداة فاعلة لمجتمع أكثر صحة ونشاطاً.
ورداً على سؤال حول رؤية الوزارة إلى أهمية المبادرات الرياضية المجتمعية وأثرها في تنشيط الحركة الرياضية وتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للرياضة، قال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة: تنطلق رؤية وزارة الرياضة من أن بناء قطاع رياضي قوي ومستدام يبدأ من المجتمع، ومن توسيع قاعدة المشاركة في الأنشطة الرياضية بين مختلف الفئات العمرية، ولذلك تحظى المبادرات الرياضية المجتمعية بأهمية كبيرة، لأنها تسهم في نشر ثقافة النشاط البدني وارتباط المجتمع بالرياضة بصورة مستمرة.
وحول أهمية البطولات المجتمعية، قال معاليه إنها منصة مهمة لتحفيز المشاركة الرياضية واكتشاف المواهب، إضافة إلى دورها في توفير بيئة رياضية داعمة ومفتوحة أمام الجميع، كما تسهم في تعزيز مكانة الرياضة كقطاع تنموي واقتصادي حيوي يدعم مستهدفات التنمية الوطنية، ويعزز جودة الحياة، مشيراً إلى أن الوزارة تواصل العمل مع مختلف الشركاء لتطوير منظومة الرياضة المجتمعية، لتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للرياضة، وترسيخ الرياضة أسلوب حياة في المجتمع.
إقرأ المزيد


