الطرف الثالث!
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

ازدادت المنافسة سخونةً ما بين «الزعيم العيناوي» و«فرسان» شباب الأهلي، ويبدو أن الحوار الكروي الساخن سيتواصل حتى خط النهاية، بعد أن تسابقا في الجولات الماضية على لعبة الكراسي الموسيقية بين الفريقين الكبيرين، مما يُضفي على منطقة الصدارة التي يهيمن عليها الفريقان مزيداً من الإثارة والتشويق، وبعد أن تعثّر العين أمام الوحدة بالتعادل بهدفين لكل منهما، إزاء نجاح الوحدة في العودة من استاد هزاع بنقطة واحدة، برغم استكماله المباراة بتسعة لاعبين، فتحوّلت الصدارة من العين إلى شباب الأهلي.
 وعندما حان موعد لقاء الوحدة مع شباب الأهلي، أعاد الوحداوية الصدارة مرة أخرى للفريق العيناوي، بعد أن نجحوا أيضاً في التعادل مع فريق شباب الأهلي على أرضه وبين جماهيره.
وبرغم أن الفريق الوحداوي بعيد عن منطقة الصدارة؛ بفارق 13 نقطة كاملة عن العين، إلا أنه حريص على أن يكون بمثابة «الطرف الثالث» الذي يلعب دوراً محورياً في تحديد مسار اللقب، ولعل مباراته اليوم مع العين تُشكّل أحد أهم الكلاسيكيات في كرة الإمارات، يمكن أن تبوح بكل الأسرار، والمهم أن تخلو المباراة من الشوائب التي تفرزها (السوشيال ميديا) التي وضعت المباراة كالعادة فوق صفيح ساخن، ولنجعلها سهرة رمضانية ممتعة، بغضّ النظر عن حجم الضغوط التي تصاحبها.
***
يتواصل الحوار الكروي الممتع والساخن في دوري أبطال أوروبا، حيث مباريات الإياب في دور الـ16 لأهم بطولة للأندية على سطح الكرة الأرضية، برغم أن مباريات الذهاب مهّدت الطريق أمام أكثر من فريق لمواصلة مشوار النجاح بالبطولة، ولا أدل على ذلك من الفوز الكبير الذي حققه الريال على السيتي بثلاثية نظيفة سجّلها فالفيردي في 22 دقيقة، مما يجعل مهمّة السيتي معقّدة إلى حدٍّ بعيد لتعويض تلك الخسارة الثقيلة، لاسيما أن الريال سيستعيد عدداً من نجومه الذين غابوا عن مباراة الذهاب، حيث افتقد في تلك المباراة سبعة لاعبين، على رأسهم كيليان إمبابي وبيلينجهام ورودريجو وميليتاو.
كما أن مهمة تشيلسي لا تخلو من صعوبة إزاء خسارته أمام باريس سان جيرمان بخماسية مقابل هدفين، وكأن النادي الباريسي تعمّد أن يعوّض خسارته أمام تشيلسي في نهائي مونديال الأندية بنفس فارق الأهداف، حيث كان الباريسي قد خسر تلك المباراة بثلاثية نظيفة. 
وواحدة بواحدة!  



إقرأ المزيد