الإمارات اليوم - 3/21/2026 4:08:57 AM - GMT (+4 )
شارك وزير دولة، سعيد الهاجري، في مؤتمر «الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا - IMEC»، الذي أُقيم في مدينة ترييستي الإيطالية، في خطوة تؤكد التزام دولة الإمارات بتعزيز الشراكة الاستثمارية مع إيطاليا، وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين، ومواصلة دورها مركزاً عالمياً رئيساً للخدمات اللوجستية والربط الدولي.
وأكدت مشاركة دولة الإمارات في المؤتمر، الدور المحوري للدولة في تنفيذ مشروع الممرّ الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، حيث أسهمت في تأسيسه باعتبارها أحد الموقعين الأساسيين على مذكرة التفاهم التأسيسية لهذه المبادرة التي انطلقت خلال قمة «مجموعة العشرين» لعام 2023 في نيودلهي.
وباعتبارها جسراً استراتيجياً يربط بين اقتصادات آسيا والشرق الأوسط وأوروبا، تتمتع دولة الإمارات بموقع استثنائي يمكنها من تعزيز التدفقات الاستثمارية والتجارية واللوجستية عبر الممر، مدعومةً بموانئ عالمية المستوى، ومنصات متكاملة في مجال الخدمات اللوجستية، وأصول متقدمة للربط الرقمي، وأطر استثمارية قوية.
وقال الهاجري إن دولة الإمارات ودول شقيقة وصديقة تواجه منذ ثلاثة أسابيع هجمات غادرة من إيران، حيث إنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية ضد دولة الإمارات والتي شملت إطلاق أكثر من 2063 صاروخاً باليستياً، وطائرة مسيّرة استهدفت البنية التحتية ومواقع مدنية ومرافق حيوية أدت إلى استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل ستة مدنيين، وإصابة 158 شخصاً.
وأكد أن هذه الهجمات تُمثل خرقاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي الإنساني وانتهاكاً لسيادة دولة الإمارات ولعدد من الدول الشقيقة والصديقة، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، كما أنها عطّلت حركة التجارة العالمية والمسارات البحرية وأمن الطاقة، ممتدة آثارها إلى ما هو أبعد من المنطقة.
وشدد الهاجري على أن دولة الإمارات ستبقى دولة أمان واستقرار، يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية في وئام، وأنها لا تتهاون في حماية سيادتها، وتحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن النفس، وتسعى إلى استقرار إقليمي مستدام قائم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
وأضاف: «رغم هذه التحديات، تواصل دولة الإمارات أداء دورها كمركز عالمي رئيس للخدمات اللوجستية والربط الدولي»، مشيراً إلى أن مبادرات مثل ممر «IMEC» تمثل ركيزة أساسية لتعزيز المرونة الاقتصادية وتأمين سلاسل الإمداد، كما أن نجاح تنفيذها يعتمد على تنسيق حكومي فعّال، ومشاركة نشطة من القطاع الخاص، وتوفير آليات تمويل مناسبة.
يُشار إلى أنه شارك في تنظيم المؤتمر كل من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية، ووكالة التجارة الإيطالية، وجمع تحت مظلته نخبة من كبار المسؤولين والمؤسسات الفاعلة وقادة الأعمال من أوروبا والهند والشرق الأوسط والولايات المتحدة وغيرها من الدول الشريكة، وذلك لبحث مسارات تنفيذ مشروع الممرّ الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


