الإمارات اليوم - 5/7/2026 1:21:22 AM - GMT (+4 )
طرحت شركات طيران ووكالات سياحة وسفر باقات لقضاء عطلة عيد الأضحى، تبدأ أسعارها من نحو 2900 درهم للإقامة مدة ثلاث ليالٍ، شاملة تذكرة السفر والإقامة الفندقية للحجز قبل 15 مايو الجاري، وللسفر في الأسبوع الأخير من الشهر ذاته تزامناً مع العطلة.
ونبهت وكالات سياحة وسفر، المتعاملين والراغبين في الاستفادة من هذه الباقات، إلى أن العروض المطروحة خلال هذه الفترة ترتبط عادة بشروط محددة، تشمل تواريخ الحجز والسفر، مشيرة إلى أن الأسعار المعلنة ابتدائية وقابلة للتغير، وتخضع لمستويات التوافر، وترتفع تدريجياً مع زيادة الطلب وارتفاع وتيرة الحجوزات.
وشددت لـ«الإمارات اليوم» على أهمية مراجعة شروط التعديل والإلغاء بدقة، إلى جانب المقارنة بين الخيارات المختلفة وعدم الاكتفاء بالسعر فقط، بما في ذلك فئات الغرف والخدمات المشمولة لضمان الحصول على أفضل قيمة، لافتة إلى أن العروض الترويجية تخضع للعديد من الشروط التي ينبغي التحقق منها، وخصوصاً آلية التعديل أو الإلغاء والرسوم المطبقة عليها.
وتفصيلاً، طرحت شركات طيران ووكالات سياحة وسفر عروضاً لقضاء عطلة عيد الأضحى في وجهات دولية، حيث تسري تلك العروض على الرحلات للحجز قبل 15 مايو الجاري، وللسفر في الأسبوع الأخير من الشهر نفسه، تزامناً مع عطلة العيد. ويتركز جزء من العروض في أوروبا وغرب آسيا، فضلاً عن وجهات سياحية قريبة نسبياً من السوق المحلية، بينما تصل مدة الإقامة في الغالب إلى ثلاث ليال.
وتبدأ أسعار العروض إلى العاصمة السريلانكية كولومبو، من نحو 2900 درهم للإقامة مدة ثلاث ليالٍٍ، ومن 3500 درهم إلى العاصمة الجورجية تبليسي، والأذرية باكو، بينما تبدأ أسعار العروض إلى وجهة كرابي في تايلاند من 3500 درهم، ومن 3900 إلى العاصمة الماليزية، كوالالمبور.
أما أسعار الباقات لشخص واحد للإقامة مدة ثلاث ليالٍ في مدينة ميكونوس اليونانية فتبدأ من 6900 درهم، وإلى العاصمة التشيكية براغ من 3800 درهم، وإلى مدينة تيفات في الجبل الأسود من 5200 درهم، بينما تبدأ أسعار الباقات إلى زنجبار من 4700 درهم، وإلى جزر المالديف من نحو 6500.
وبحسب العروض، فإن جميع الباقات تشمل تذاكر الطيران على الدرجة السياحية، والإقامة في فنادق متوسطة من فئتي ثلاث وأربع نجوم، لمدة ثلاث ليالٍ، بينما تتباين الأسعار بحسب الوجهات المختارة، وتخضع للتوافر، ووفقاً لفئة الفندق.
وتتيح بعض الباقات - إلى جانب تذاكر الطيران والغرف الفندقية - خدمات النقل من المطار وإليه، بينما تسمح باقات أخرى للمتعاملين بترقية على الغرف الفندقية، وإضافة جولات سياحية، وغير ذلك من الأنشطة مقابل مبلغ إضافي.
وقال المدير التنفيذي لشركة «إس تي إس»، في مجموعة «دبي لينك»، صلاح منصور، إن «موسم عيد الأضحى يشكل فترة ذروة مهمة لشركات الطيران ووكالات السفر، حيث يستخدم كأداة لتعزيز الطلب السياحي وتحقيق نسب إشغال مرتفعة على الرحلات والفنادق، في إطار خطط تستهدف تنشيط الحركة خلال الإجازات».
وأضاف منصور أن «العروض المطروحة خلال هذه الفترة، ترتبط عادة بشروط محددة، تشمل تواريخ الحجز والسفر، ومدى توافر الرحلات والغرف الفندقية»، مشيراً إلى أن عامل الوقت يلعب دوراً حاسماً، حيث تشترط هذه العروض حجز مواعيد نهائية للاستفادة من الأسعار المعلنة.
ونبّه منصور إلى أن «الأسعار المعلنة ابتدائية وقابلة للتغير، إذ تخضع لمستويات التوافر، وترتفع تدريجياً مع زيادة الطلب وارتفاع وتيرة الحجوزات».
وأوضح أن «بعض الباقات قد تتضمن مزايا إضافية، مثل خدمات النقل من المطار وإليه، أو ترقية الإقامة أو تنظيم جولات سياحية، إلا أن هذه الخدمات غالباً ما تكون اختيارية وتُقدّم مقابل رسوم إضافية».
وشدد منصور على أهمية مراجعة شروط التعديل والإلغاء بدقة، إلى جانب المقارنة بين الخيارات المختلفة وعدم الاكتفاء بالسعر فقط، لضمان الحصول على أفضل قيمة، مشيراً إلى أن العروض الترويجية تخضع للعديد من الشروط التي ينبغي التحقق منها، وخصوصاً آلية التعديل أو الإلغاء والرسوم المطبقة عليها.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لشركة «شريف هاوس» للسياحة والسفر، شريف الفرم، إن الأسعار التي يتم الإعلان عنها تمثّل أسعاراً ابتدائية فقط، حيث تتغير تبعاً لعوامل عدة، من بينها درجة المقعد وتوقيت الحجز ومستوى الطلب، مبيناً أن هذه الأسعار تكون متاحة غالباً لعدد محدود جداً من المقاعد ضمن الفئة الأولى، قبل أن ترتفع تدريجياً مع زيادة الحجوزات وانتقالها إلى فئات أعلى سعراً.
وأضاف أن جانباً كبيراً من العروض يتركز على الوجهات القريبة نسبياً، وتغطي مدة نحو ثلاث ليالٍ، مشيراً إلى أن وتيرة طرح العروض تسارعت في بداية مايو الجاري.
وأوضح الفرم أن متوسط أسعار الباقات أعلى في الإجمال نظراً إلى عدد من الأسباب، منها ارتفاع تكاليف النقل الجوي والتذاكر، إضافة إلى محدودية السعة بالنسبة لبعض الوجهات، كما أنه بالنسبة لبعض الوجهات تكون هناك مسارات جوية أطول للرحلات، وبالتالي ارتفاع التكاليف التشغيلية على الشركات.
وبيّـن أنه بالنسبة لبعض الوجهات وخصوصاً القريبة نسبياً التي كان الطلب عليها معتدلاً في المواسم الماضية، هناك إقبال أكبر هذا الموسم، وبالتالي ارتفاع الطلب وانعكاس ذلك على السعر.
وأكد الفرم أن الحجز المبكر يظل العامل الأهم للحصول على أفضل الخيارات، لاسيما إلى الوجهات الأكثر طلباً، داعياً المسافرين إلى التدقيق في تفاصيل الباقات، بما في ذلك فئات الغرف والخدمات المشمولة، وعدم الاعتماد على السعر وحده عند اتخاذ القرار.
كما نبّه إلى ضرورة الانتباه لسياسات الإلغاء والتعديل، نظراً إلى ارتفاع كلفتها في العروض الترويجية، ما يتطلب قراءة الشروط بعناية قبل إتمام الحجز. ولفت الفرم إلى أن شركات الطيران في المنطقة تتمتع بمرونة كبيرة لتعديل السعة، وتشغيل مزيد من الرحلات متى ما تهيأت لها الظروف، وبالتالي قد نشهد مزيداً من العروض على الباقات خلال الفترة المقبلة.
وفي السياق نفسه، أكد المدير العام لـ«شركة العوضي للسفريات»، أمين العوضي، أن «الشركات الطيران كثفت طرح العروض بمناسبة عيد الأضحى، في محاولة لتحفيز الطلب على السفر خلال فترة الإجازة»، لافتاً إلى أن هذه العروض تأتي في ظل ظروف تشغيلية مختلفة أثرت في مستويات الأسعار.
وأوضح أن تقليص عدد الرحلات في بعض الوجهات أسهم في زيادة أسعار التذاكر، ما انعكس على كلفة الباقات السياحية، مشيراً إلى أن الأسعار الحالية تُعدّ أعلى، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبيّن العوضي أن الأسعار المعلنة تظل أسعاراً ابتدائية وقابلة للتغيير، وترتبط بعوامل عدة، من بينها مستوى الطلب، وتوافر المقاعد والغرف، ما يؤدي إلى ارتفاعها تدريجياً مع زيادة الحجوزات، مشدداً على أن الحجز المبكر يظل الخيار الأفضل للحصول على أسعار مناسبة، خصوصاً في الوجهات الأكثر طلباً، كما نصح المتعاملين بضرورة التحقق من الشروط والأحكام المرتبطة بالعروض.
ونبّه إلى أن «بعض الباقات لا يتيح التعديل أو الاسترداد، ما يتطلب قراءة التفاصيل بعناية قبل اتخاذ قرار الحجز».
. أسعار الباقات تبدأ من 2900 درهم.. والعروض تسري على الرحلات للحجز قبل 15 مايو.. وللسفر في الأسبوع الأخير من الشهر نفسه.
إقرأ المزيد


