جريدة الإتحاد - 6/20/2026 1:42:18 PM - GMT (+4 )
أعلن علماء آثار عن اكتشاف بقايا مبنى ومنحوتة حجرية ذات خصائص غير مسبوقة في شرق المكسيك، في خطوة وصفتها الرئيسة كلوديا شينباوم بأنها «بالغة الأهمية».
ويتمثل الاكتشاف في منصة معمارية تزين جوانبها أحجار دائرية، في نمط يختلف عن جميع ما تم توثيقه سابقاً في هذه المنطقة، إلى جانب كتلة حجرية ضخمة تحمل نقشاً لشخصية يرجح ارتباطها بحضارة المايا، وفقاً لما أعلنه المعهد الوطني للآثار والتاريخ في المكسيك.
وتعهدت الحكومة المكسيكية بتخصيص موارد إضافية لدعم أعمال البحث الأثري وترميم المكتشفات، في إطار تعزيز فهم الموقع وقيمته التاريخية.
وقال عالم الآثار لينو إسبينوزا غارسيا، أحد منسقي موقع «كامبو فييخو» في منطقة كواتيبيك بولاية فيراكروز، إن الاكتشاف «فريد من نوعه ولا نظير له»، مشيراً إلى أنه قد يعيد تقييم الفرضيات القائمة حول الأنماط المعمارية في المنطقة.
ويعود تاريخ الموقع إلى العصر الكلاسيكي المبكر (200–600 ميلادي)، ويضم تركيباً معمارياً مكوناً من ألواح حجرية وحجر كلسي، مزخرفًا بخطوط هندسية وأشكال مربعة، إلى جانب عناصر دائرية نادرة، وهي سمات لم تُسجّل سابقاً في هذا النطاق الجغرافي، بحسب بيان المعهد.
من جهته، وصف عالم الآثار ألبرتو فاسكيز، المسؤول عن الموقع، التركيب المكتشف بأنه «استثنائي»، لافتاً إلى أن اللوحة الحجرية الرئيسية، التي يبلغ ارتفاعها 1.88 متر وعرضها 1.47 متر، وبسماكة تتراوح بين 22 و25 سنتيمتراً، تظهر تصويراً لشخصيتين، ما قد يفتح آفاقاً جديدة لفهم الرمزية الفنية والدينية في تلك الحقبة.
إقرأ المزيد





