مصر تكشف عن آثار تعود إلى أكثر من 3 آلاف عام
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف بقايا معبد حورس وشواهد أثرية من عصر الملك رمسيس الثاني بموقع تل أبو صيفي بمدينة القنطرة شرق محافظة الإسماعيلية، إلى جانب طرق حجرية وتماثيل وقطع أثرية تدعم ارتباط الموقع بمدينة "مسن" المصرية القديمة.
حكم رمسيس الثاني مصر بين  1279 ق.م و1213 ق.م.

وقالت الوزارة، في بيان السبت، إن المكتشفات شملت جزءا من مدخل حجري ضخم من عصر رمسيس الثاني يحمل ألقابه ونصا يشير إلى ترميم تمثال "حورس سيد مدينة مسن"، إضافة إلى غرف للتخزين والخدمات ومنطقة قدس الأقداس، وطريق من العصر البطلمي يعلوه طريق روماني، وعدد من التماثيل وأجزاء من تماثيل تعود إلى عصور مختلفة.

وأضافت أن الحفائر أظهرت أن المعبد بلغ ذروة ازدهاره خلال العصر البطلمي، قبل استخدام أجزاء من الموقع كثكنات عسكرية خلال القرن الثالث الميلادي، وتحوله في أواخر العصر الروماني إلى محجر لإنتاج الجير.

وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار المصري أن الاكتشاف يبرز الأهمية الاستراتيجية والحضارية للمنطقة ودورها في حماية الحدود الشرقية لمصر، ويسهم في إعادة رسم الصورة التاريخية لطريق حورس الحربي ومحطاته.



إقرأ المزيد