كم عاصفة رملية تضرب السعودية في الشهر؟
أربيان بيزنس -

أظهر أحدث تقرير بيئي أصدرته الهيئة العامة للإحصاء أن السعودية شهدت خلال ثلاثة أعوام ماضية هبوب 388 عاصفة رملية وشهد العامين 2012 و2015 أكبر تكرار للعواصف الرملية من 2010 إلى 2017 وتركز تكرار العواصف في مارس/آذار وأبريل/نيسان ومايو/أيار حيث وصل حتى 50 عاصفة رملية في شهر واحد.

وقال مدير مشروع البنية التحتية لتجهيز الأرصاد للمطارات الدولية الدكتور ياسر الخلاف، لصحيفة "مكة" السعودية، إن التقرير أشار لتكرار العواصف الرملية بحسب الأشهر ولكن لم يوضح أماكن هبوب هذه العواصف، وهو أمر مهم كون المملكة مترامية الأطراف وبعض المناطق فيها لا تهب عليها العواصف الرملية إلا نادراً.

وأضاف "الخلاف" أن تكرار هبوب العواصف أكثر من مرتين في الشهر على المنطقة نفسها يعد من الملوثات الطبيعية التي تتسبب في خسائر صحية تتمثل في الحساسية والربو والالتهابات التنفسية وحتى السرطان، وذلك بحسب التركيب الكيميائي للجزيئات العالقة في الهواء التي يزداد خطرها كلما صغرت في الحجم.

وأوضح أن الأضرار الصحية تتبعها خسائر مادية مختلفة، منها العلاج الصحي، ونتيجة التغيب عن العمل والدراسة بسبب العوارض الصحية، وزيادة في استهلاك المياه والكهرباء للتنظيف المتكرر بسبب تراكم الأتربة والغبار في المنازل.

ضرر وإيجابيات للعواصف الرملية

وقال "الخلاف"، للصحيفة اليومية، إن مكوث العواصف الرملية في الغلاف الجوي كسحب غبارية ليومين أو ثلاثة أيام يزيد من ضررها بسبب زيادة كمية ما يتم تنفسه منها، مشيراً إلى وجود بعض الإيجابيات لهبوب العواصف الرملية، وذلك في حال لم يزد تكرارها عن مرتين في الشهر على المكان الواحد، وأيضاً في حال لم تكن شديدة، ومنها قتل بعض الفيروسات والبكتيريا الضارة ونقل البذور.

وأضاف أن العنصر البشري له دور في زيادة هبوب العواصف الرملية بسبب ما يتسبب به من جفاف وتصحر، وتجريف للتربة، وقطع الأشجار، وتوسع عمراني في المناطق الصحراوية، وما يتبعه من أعمال الكسارات المثيرة للأتربة.



إقرأ المزيد