ما هي آداب استخدام الفيسبوك تعرفوا عليها
صوت الإمارات -
ما هي آداب استخدام الفيسبوك تعرفوا عليها

يمكن أن يكون لطريقة تفاعلك مع أصدقائك وعائلتك وجهات الاتصال خاصتك على Facebook تأثير مهم على علاقاتك عبر الإنترنت وخارجها، فلم تعد وسائل التواصل الإجتماعي من كماليات الحياة بل أصبحت من أساسيات حياتنا اليومية، ومن أجل الحفاظ على اللباقة والآداب العامة على فيسبوك فيجب عليك اتباع هذه الإرشادات أو على الأقل الاطلاع عليها:

فكر قبل النشر

 
ينبغي النظر مسبقًا إلى كل منشور بعناية، فقد يطاردك ما تقوم بنشره إن كان ما تنشره غير مناسب أو غير مهذب أو محرج أو مسيء إلى الأبد، وفكر مليًّا قبل الإشارة للآخرين في صور محرجة، وحاول ألا تتحدث بالسوء عن الآخرين على صفحتك الشخصية.

هل أنا أعرفك؟

تذكر أنك لا تعرف جميع أصدقائك على Facebook جيدًا، لذا تجنب الإفراط في مشاركة أو نشر معلومات خاصة بك. ولا تصادق الغرباء أبدًا.

أظهر دائمًا الاحترام

خاصةً عند مناقشة الآراء السياسية أو نشرها، يمكنك مشاركة آرائك السياسية -وحتى لو لم تتفق مع أصدقائك وعائلتك- طالما كنت تفعل ذلك بأدب، وبالتأكيد “لا تشكك في ذكاء شخص ما أو نزاهته”، قال دانيال بوست سينينج لـ Business Insider “اجعل كلامك حول الموقف أو القضية، وليس حول الأشخاص”.

دعك من الشكوى والتذمر

التذمر بشأن حياتك هو ثاني أكثر الأمور المزعجة على فيسبوك للمستخدمين الآخرين، وفقًا لـ Real Simple يجب ألا تشكو أبدًا من العمل أو الزملاء عبر الإنترنت، حتى مع وجود أدق إعدادات الخصوصية، ولا تشكو من يومك بشكل عام فلا أحد يرغب بمصادقة المتذمّرين.

ذكر المآسي مع رسالة متعاطفة بسيطة

إن كنت ترغب في مشاركة تعاطفك بعد هجوم إرهابي أو كارثة طبيعية أو موت أحدهم، فاكتب عن ذلك، ولكن ضع في اعتبارك أن هذا ليس الوقت المناسب لضخ آرائك أو أحكامك أو آرائك السياسية. فبيانٌ مباشر أو فعل ما يعبر عن دعمك للمتضررين قد يبدو بشكل أفضل ويترك انطباعًا جميلًا لدى الأصدقاء، وبالطبع لا ننصحك بالعنصرية اتجاه القضايا والمآسي الكبرى، إظهار التعاطف والدعم المباشر هو أفضل ما يمكنك تقديمه في هذه المواقف.

لا تقم بإنشاء صفحة وهمية كوسيلة لمعاقبة صديقك “ضمن شروط استخدام الفيسبوك”

إنشاء صفحة مزيفة لتقوم بنشر أشياء غير مفيدة بغرض التسلية فقط أو التجسس على الآخرين، قد تبدو طريقة مسلية ومضحكة، لكنها في الواقع إحدى الوسائل الرخيصة لاستخدام الفيسبوك وهي طريقة جيدة جدًا لمقاضاتك بحوالي 40000 دولار أمريكي بحسب شروط الاستخدام الخاصّة بفيسبوك.

وضع العلاقة بين شخصين هو قرار متبادل

كما هو موضّح أعلاه، يمكن أن تنشأ الكثير من المشاكل نتيجة تغيير وضع العلاقة على مواقع التواصل والارتباط بأحدهم دون طلب الإذن لذلك سيكون ذلك أمرًا محرجًا جدًا بالنسبة لك، فإن جميع أصدقائك سيرون هذا التحديث لوضع العلاقة، كما عليك أن تسأل قبل أن تضيف أحد أصدقائك إلى قائمة الأصدقاء المقربين.

لا ترسل طلبات صداقة للغرباء

لدى بعض الأشخاص هذه الفكرة التي مفادها أن عدد “الأصدقاء” لديك في Facebook هو مقياس لشعبيتك في الحياة الواقعية، قد يكون ذلك صحيحًا إذا كان هؤلاء “الأصدقاء” أشخاصًا تعرفهم دون اتصال بالإنترنت، وليسوا أشخاصًا غرباء تقوم بإضافتهم بشكل عشوائي أثناء التصفح عبر شبكة Facebook.

تصبح الفكرة مشوهة عندما تقوم بإضافة الأشخاص كأصدقاء لمجرد تعزيز “مؤشر شعبيتك” بين أقرانك، هذا الأمر غير لائق، ولكن إن كنت ترغب في إضافة شخص ما لسبب وجيه، أو ترغب في التعرف على تلك الفتاة التي تثير إعجابك، افعل ذلك مع بعض التقديم والتعريف عن نفسك أو من خلال صديق مشترك، تخطي هذه الخطوة لا يترك سوى انطباعًا سيئًا عنك، وهو آخر شيء تريده.

لا تبالغ بالنشر عن نفسك

عند مراجعة تحديثات الحالات على Facebook، سترى نفس الصديق الذي يقوم بتحديث حالته مرارًا وتكرارًا، ليس لديه أي من الأفكار المفيدة، ولكن فقط يقوم بالنشر حول ما يفعله كل عشر دقائق. وكم هو أمر رائع أن تقوم بإخفاء منشوراته.

يبدوا الأمر مألوفًا؟ إنه أمر مزعج لأن لا أحد يهتم حقًا بأنشطة أصدقائه اليومية العادية، ومع ذلك تستمر هذه الأنشطة في الظهور في تحديثات الحالات. لذا، عليك أن تشارك شيئًا مثيرًا للاهتمام عن نفسك.

الرد على التعليقات (خاصةً إذا كانت أسئلة عما تنشره)

عندما تنشر حالة، ويقوم أصدقاؤك بالتعليقات و “يعجبهم ما تنشره”. أعتقد أن أقل ما يمكنك فعله هو الرد عليهم بشيء ما امتنانًا لهم، خاصةً عندما تكون هناك أسئلة موجهة إليك، لا نقول أنه يجب عليك القيام بذلك من أجل القيام بذلك فقط، لا تتجاهل أصدقائك على الفيسبوك هذا ما نقصده تمامًا، فمن المحتمل ألّا يكترثوا لما تنشره بعد الآن، خشية أن يظهروا بشكل سخيف وكأنهم يكلمون الحائط دون رد من أحد.

قد يهمك ايضاً :

تفاصيل استحواذ مايكروسوفت على شركة لحماية البيانات الحساسة

"مايكروسوفت" تطرح نسخة تجريبية من تطبيق "كورتانا"



إقرأ المزيد