«كاي تاك» من مدرج طائرات مرعب إلى محطة بحرية وحديقة
‎دار الخليــــج -
[unable to retrieve full-text content] إعداد: محمد عز الدين في قلب هونغ كونغ، وبين ناطحات السحاب والجبال وميناء فيكتوريا، كان يقبع أحد أكثر المدارج رعباً في عالم الطيران، مدرج «كاي تاك». ولعقود طويلة، كان هذا الشريط الخرساني الضيق يختبر أعصاب أكثر الطيارين خبرة، ويجعلهم يتصببون عرقاً. طوال 73 عاماً، ظل ملايين الركاب يمسكون بمساند أذرعهم أثناء الإقلاع أو الهبوط بالمطار سيئ السمعة، وكانت الطائرات تمر بالقرب من المباني السكنية عند اقترابها من المدينة، لدرجة تسمح برؤية ما يطهى داخل المطابخ. وكان سكان تلك المناطق يتوقفون عن الحديث عندما تهدر المحركات فوق رؤوسهم، فيما تُسحب قطع الغسيل من الشرفات وتهتز مراوح السقف مع كل رحلة. من أجل

إقرأ المزيد