جريدة الإتحاد - 1/12/2026 12:40:51 AM - GMT (+4 )
أكياس الرمل تدعم سداً في هاميلتون، بولاية واشنطن الأميركية، تحسباً لفيضانات تهدد سكان المنطقة. وخلال السنوات الأخيرة، أدى ارتفاع حرارة البحار، وزيادة الفيضانات إلى إرباك نمط حياة ما يسمى بـ«الأميركيين الأصليين» الذين اعتبروا ساحل المحيط الهادئ موطنهم لأجيال.
وبالنسبة لهذه الفئة من السكان، فإن سواحل المحيط الهادئ في شمال غرب الولايات المتحدة، تعد مصدراً للغذاء الذي دعم حياة هذه المجتمعات لأجيال. الآن، مع ارتفاع مستويات سطح البحر والتعرض لفيضانات مدمرة، يسعى سكان تلك المنطقة على التكيف لحماية تراثهم.
وتعرضت ولاية واشنطن لفيضانات في ديسمبر الماضي، كانت قد أجبرت 100 ألف شخص على النزوح من مناطق إقامتهم، ما جعل سُلطات الولاية تنفذ 600 عملية إنقاذ، ومعظم هؤلاء من القبائل الهندية التي تعيش على الصيد، ما يجعلها في الخطوط الأمامية للعواصف والأعاصير، شرق خليج بوجيت الممتد إلى المحيط الهادئ.
ويشير تقرير «نيويورك تايمز» إلى أن «السكان الأصليين»، أو «القبائل الشمالية الغربية» أصبحوا على نطاق واسع رواداً في التكيف مع المناخ، حيث وضعوا برامج تعليمية، وقاموا بإعادة بناء الشعاب المرجانية، وانتقلوا إلى مناطق مرتفعة، لكن حجم وسرعة التغيير يفوقان قدرتهم على التكيف، ويجعلهم بحاجة إلى المزيد من أموال الحكومة الفيدرالية لحماية مجتمعاتهم من مياه الفيضانات.
(الصورة من خدمة «نيويورك تايمز»)
إقرأ المزيد


