الإعلان عن الفائزين بجائزة «مركز محمد بن راشد للفضاء» للقصة القصيرة
الإمارات اليوم -

أعلن، أمس، عن الفائزين بجائزة «مركز محمد بن راشد للفضاء» للقصة القصيرة: «أصوات جديدة في الخيال العلمي»، وهي مسابقة مرموقة في كتابة الخيال العلمي، مخصصة للكُتّاب الواعدين في دولة الإمارات.

وشجّعت مؤسسة الإمارات للآداب، بالتعاون مع «مركز محمد بن راشد للفضاء»، الكُتّاب الطموحين على ابتكار قصص خيال علمي أصيلة ومحفزة للتفكير، وتتناول القصص موضوعات متنوعة مثل استكشاف الفضاء، والسفر عبر الزمن، والتكنولوجيا المتقدمة، وحضارات المستقبل، ورحّبت المسابقة بالمشاركات باللغتين العربية والإنجليزية، ودعت الكُتّاب إلى تخيّل عوالم جديدة من مغامرات بين المجرات ومجتمعات تعتمد على الروبوتات إلى اكتشافات علمية رائدة مع دعمهم لإظهار براعتهم في سرد القصص ورؤيتهم الإبداعية.

وفاز بالجائزة بشقها المكتوب باللغة العربية: هيا عزي وسندس عبيد وحصة حمود الشبيبي عن الفئة العمرية 16-21 سنة، ونالت شهد خلفان راشد علي العميمي إشادة خاصة، أما الفئة العمرية 22-30 سنة ففاز بها كليثم البلوش ومحمد السويدي وباسل خيري، وفي الفئة العمرية 31-40 سنة فاز نبال أكرم الرزي وغادة حسن محمد سيف المرشدي ومايد الكعبي وإشادة خاصة لسلمى النور.

وسيحظى الكُتّاب الفائزون بفرصة تطوير مهاراتهم من خلال ورش يقودها خبراء، ثم نشر قصص مختارة في أول مجلة أدبية متخصصة في الخيال العلمي في المنطقة، ما يُمثل علامة فارقة في مسيرتهم الأدبية، ويتسلم الفائزون بجوائز «الإشادات الخاصة» شهادات تقدير في حفل توزيع الجوائز.

وقال المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، سالم حميد المري: «تأتي هذه الجائزة انطلاقاً من إيماننا الكبير بأن الخيال العلمي يُشكّل بوابة أساسية لتحفيز الإبداع العلمي، وتعزيز ثقافة الابتكار، وربط الأدب بالعلوم والتكنولوجيا واستكشاف الفضاء. ومن خلال هذه المبادرة، نسعى إلى تمكين الكُتّاب الواعدين في دولة الإمارات، وإتاحة منصة لهم للتعبير عن أفكارهم ورؤاهم المستقبلية، وصقل مهاراتهم الإبداعية، بما يسهم في بناء جيل قادر على تخيّل المستقبل والمشاركة في صناعته، ونفخر بشراكتنا مع مؤسسة الإمارات للآداب في دعم هذه المسابقة، التي تعكس التزامنا بتعزيز الحراك الثقافي والمعرفي، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للابتكار والإبداع في مجالات الفضاء والعلوم والأدب».

وقالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب، أحلام بلوكي: «قلوبنا تكبر بالفخر ونحن نرى أبطالنا، ومنهم الدكتور سلطان النيادي وهزاع المنصوري، يمهدون الطريق لأطفالنا نحو النجوم، ليس فقط كروّاد فضاء، بل كقدوة تثبت لنا أن السماء هي بداية طموحاتنا، واليوم نرى هذا الإلهام يتجسد في كُتّابنا من مواطنين ومقيمين، الذين جعلوا من الإمارات منطلقاً لخيالهم، وهم يسطرون الآن قصص الجيل القادم في أدب الخيال العلمي، ونحن في المؤسسة نضع نُصب أعيننا دائماً سد الثغرات في قطاع النشر المحلي، ولا يسعنا إلا أن نعبر عن بالغ امتناننا لشركائنا في مركز محمد بن راشد للفضاء».

وضمت لجنة التحكيم فيليب ريڤ، ويي-هوا هانا، وآمنة محمد النعيمي، الذين قيّموا المشاركات وفقاً للمعايير التالية: الأصالة والأساس العلمي وقوة السرد وجودة الأسلوب.

سالم حميد المري:

الخيال العلمي يُشكّل بوابة أساسية لتحفيز الإبداع العلمي.

أحلام بلوكي:

نضع نُصب أعيننا دائماً سد الثغرات في قطاع النشر المحلي.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد