جريدة الإتحاد - 1/23/2026 4:22:12 PM - GMT (+4 )
أبوظبي (الاتحاد)
سيكون القرّاء في كلّ من «الظنّة» و«غياثي» و«مدينة زايد» على موعد جديد مع مبادرة «خزانة الكتب» النوعية التي أطلقها مركز أبوظبي للغة العربية، بهدف تمكين اللغة العربية، وتشجيع الجمهور من روّاد المراكز التجارية على تبنّي ثقافة القراءة، لتتيح أمامهم طيفاً واسعاً من الإصدارات المعرفية في مختلف الحقول، وذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات الدورة السادسة من مهرجان الظفرة للكتاب، الذي ينظمه المركز من 19 إلى 25 يناير 2026 في حديقة مدينة زايد العامة، في منطقة الظفرة.وتستهلّ المبادرة جولتها المعرفية من «الظنّة» بدءاً من يوم 15 ولغاية 28 يناير الجاري، في ركن خاص ضمن «الظنة مول»، حيث تقيم فعاليتها في المركز للمرة الثالثة، لتقدم للجمهور الزائر أكثر من 220 عنواناً في جميع تصنيفات الكتب من إصدارات مشاريع المركز: كلمة للترجمة، وإصدارات، وسلسلة البصائر للبحوث والدراسات، بهدف استمرارية التواصل، وترسيخ التعاون مع إدارة المركز التجاري وروّاده، والترويج لإصدارات المركز، وجديد العناوين، بشكل دوري. بدورها تستقبل غياثي، فعاليات المبادرة، في مركزها التجاري «غياثي مول»، منذ يوم 15 ولغاية 26 يناير الجاري، لتعرض لروّاد المركز أكثر من 220 عنواناً صادراً عن المركز لتستثمر المبادرة وجودها في غياثي مول للمرة الأولى، للتعريف بإصدارات المركز، وجديد العناوين، بهدف تحقيق التواصل، وترسيخ ثقافة القراءة. وتصل خزانة الكتب إلى مستشفى برجيل، في مدينة زايد، يوم 16 وتستمر لغاية 26 يناير الجاري للمرة الأولى لتعرض 220 عنواناً في جميع تصنيفات الكتب، الصادرة عن مشاريع المركز، بهدف الترويج لإصداراته، في بادرة إنسانية تعكس دور الثقافة في ترسيخ قيم التواصل بين أبناء المجتمع. ويسعى المركز سنوياً لاستثمار الزخم الذي يحدثه مهرجان الظفرة للكتاب لتوسيع نطاق مبادرته «خزانة الكتب»، عبر استهداف مدروس لمواقع متنوعة، بما يعكس رؤية المركز في جعل القراءة جزءاً أساسياً من المشهد المجتمعي اليومي، ويجسّد استراتيجيته في دعم اللغة العربية، وتمكين الثقافة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المجتمعية. ويحرص مركز أبوظبي للغة العربية على تزويد «خزانة الكتب» بإصدارات تشمل كتب الأدب، والتراث، والتاريخ، وكتب الأطفال والناشئة، وغيرها من المجالات لترسيخ مكانته منصة ثقافية رائدة، وهو يواصل بذل الجهود، لخدمة مجتمع دولة الإمارات، بما يواكب تطلعات إمارة أبوظبي، في ترسيخ الثقافة والمعرفة لدى الأسرة الإماراتية، وتعزيز تمسكها بالهوية الوطنية، ولا سيما بالتزامن مع إعلان العام 2026 عاماً للأسرة.
إقرأ المزيد


