مبدعة «في عيني اليمنى بستان» تفتح نافذة جديدة على الأمل
الإمارات اليوم -

خلال جلسة تفاعلية ملهمة حملت عنوان كتابها «في عيني اليمنى بستان»، استعرضت الكاتبة الإماراتية الدكتورة فاطمة محمد في مهرجان طيران الإمارات للآداب محطات من تجربتها الإنسانية ورحلة كفاحها الطويلة مع ابنها زايد، الذي ولد بعين واحدة، وكيفية تحويلها تحديات المرض إلى فرص ورسالة أمل وقبول للاختلاف، موجهة للأطفال والعائلات.

واستعادت الدكتورة فاطمة مشاهد مؤثرة من تجربتها كأم، متوقفة عند أبرز الصعوبات الصحية والنفسية التي واجهتها في بدايات رحلة العلاج، وكيفية التعامل معها بالإيمان والصبر والدعم المستمر. وتوقفت عند الأثر العميق لهذه التجربة في بناء شخصية ابنها، مؤكدة أن الاحتواء الأسري والتربية الواعية أسهما في تعزيز ثقته بنفسه، وتمكينه من مواجهة الواقع بثبات، والنظر إلى الاختلاف بوصفه مصدر قوة لا عائقاً جسدياً أو نفسياً.

وبعدها انتقلت الجلسة إلى قراءة مقتطفات مختارة من «في عيني اليمنى بستان»، الذي كتبته الدكتورة فاطمة بأسلوب قريب من وجدان الطفل، لتقريب تجربتها إلى القراء الصغار، والآباء والأمهات وتسليط الضوء على معاني الحب والتعاطف والانتماء، ومن ثم، على عالم أصحاب الهمم، بروح إيجابية تواقة لتخطي حدود الإعاقة، لمناشدة مستقبل مليء بالنجاحات والإلهام الذي تفاعل معه في إطار من السرد القصصي الدافئ، حشد من الحضور والأطفال والعائلات، لتعزز الجلسة عدداً من الرسائل والقيم الاجتماعية والنفسية التي جاءت من أجلها الدكتورة فاطمة في المهرجان.

وأعربت الدكتورة فاطمة لـ«الإمارات اليوم» على هامش الجلسة عن سعادتها بحضور المهرجان الأدبي المرموق وفخرها بطرح تجربتها على جمهوره. وقالت: «بكل فخر وامتنان، تشرفت بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي الرائد الذي يمنح الأدب مساحة حية للتأثير والإلهام. وأشكر بهذه المناسبة جميع فريق المهرجان على التنظيم الراقي وإتاحة هذه المنصة لتعزيز ثقافة القراءة وغرس عاداتها بين الأجيال القادمة لما لها من أثر وقيمة في بناء مجتمع أكثر وعياً وإنسانية».

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد