جريدة الإتحاد - 2/9/2026 11:01:41 AM - GMT (+4 )
عمرو عبيد (القاهرة)
واصل «عملاقا» إسبانيا، برشلونة وريال مدريد، سباقهما «الناري» في «الليجا»، حيث لا يزال «البارسا» محافظاً على القمة، بفارق نقطة وحيدة عن «الريال»، بعد فوز كل منهما في الجولة الـ23 من البطولة المحلية، وعلى جانب آخر، يخوض «مُتصدر الليجا» مواجهة «كُبرى» أمام أتلتيكو مدريد، في نصف نهائي كأس الملك، نهاية الأسبوع الحالي، في إطار دفاعه عن لقبه فيها، مثلما هو حاله في الدوري، عقب احتفاظه بكأس السوبر، خلال يناير الماضي.
ويُعد قتال برشلونة «ضارياً» و«صعباً» هذا الموسم، من أجل تكرار إنجاز «الثُلاثية المحلية»، التي حصدها في الموسم السابق، في حدث نادر بالكرة الإسبانية، وإذا كان الفوز بألقاب الدوري والكأس السوبر في موسم إسباني واحد، إنجازاً غير معتاد، فإن الاحتفاظ بتلك «الثُلاثية» أمر «خيالي» لم يحدث أبداً في تاريخ الكرة الإسبانية.
وربما يحلم «بارسا فليك» بتحقيق ذلك الإنجاز غير المسبوق، لكنه ليس سهلاً على الإطلاق، حيث إن التتويج بـ«الثُنائية المحلية» في إسبانيا لم يحدث كثيراً عبر التاريخ، بالجمع بين لقبي الدوري والكأس، فإن تكرارها في موسمين متتاليين، والاحتفاظ باللقبين توالياً، لم يتحقق سوى 3 مرات فقط، عبر 97 عاماً!
وبعيداً عن «الثُلاثية المحلية» النادرة، فإن برشلونة أكثر من جمع لقبي «الليجا» وكأس الملك، خلال موسمين متتاليين، إذ تكرر ذلك في مرتين سابقتين، حيث حقق «الثُنائية الأولى» في موسمي 1951-1952، و1952-1953، حين حسم لقب الدوري بفارق 3 نقاط عن أتلتيك بلباو، وهزم فالنسيا في نهائي الكأس، بالموسم الأول، ثم عاد ليحصد «الليجا» بفارق نقطتين عن فالنسيا، واقتنص الكأس من بلباو، في الموسم الثاني، بتبادل أدوار غريب وطريف، بين منافسيه.
أما المرة الثانية، فجاءت على يد «رفاق ميسي»، في نُسختي 2014-2015 و2015-2016، والمُثير أن ريال مدريد كان غريمه الأول في «الليجا» خلالهما، حيث حصد اللقب على حسابه بفارق نقطتين، ثم فارق نُقطة واحدة على الترتيب، بينما فاز بلقبي الكأس على حساب أتلتيك بلباو، ثم إشبيلية، ويظهر الموسم الجاري حتى الآن بصورة قد تكون قريبة من ذلك الوضع قبل 10 سنوات، إذ يُصارع «الريال» «البارسا» في الدوري، بفارق نُقطة واحدة حالياً، وربما تجمع برشلونة وبلباو المباراة النهائية في الكأس، حال تجاوزهما أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد في نصف النهائي الحالي!
يُذكر أن بلباو نفسه، كان أول فريق يحتفظ بـ«الثُنائية المحلية» عبر موسمين متتاليين، عندما وقّع على ذلك الحدث النادر في 1929-1930 و1930-1931، ولم يلحق به في تلك القائمة سوى برشلونة، الذي تفوّق عليه بتكرار الإنجاز مرتين، وحقق «الأسود» «الثُنائية الأولى» على حساب برشلونة في الدوري، وريال مدريد في الكأس، ثم جمع الثانية بفارق الأهداف عن راسينج في «الليجا»، ثم الفوز 3-1 على ريال بيتيس في نهائي كأس الملك.
إقرأ المزيد


