جريدة الإتحاد - 2/9/2026 12:07:57 PM - GMT (+4 )
عمرو عبيد (القاهرة)
اعتادت أغلب نُسخ «ألعاب الماسترز»، منذ إنشاء الرابطة الدولية «IMGA» عام 1985، رفع شعارات تعكس رؤية وهدف إقامة مثل هذه الدورات، التي تجمع بين المنافسة الرياضية والقِيم الإنسانية، ويأتي الشعار الإماراتي المُتميّز، للنُسخة الحالية المُقامة في أبوظبي 2026، «نتحد بالرياضة ونحيا بالنشاط»، ليترك أثراً ووقعاً خاصاً، مُزيّناً تاريخ شعارات دورات «ألعاب الماسترز»، عبر أكثر من 4 عقود.
ويُمثّل الشعار الإماراتي للنُسخة «الظبيانية»، انعكاساً وفهماً عميقاً للقِيم، التي تغرسها ألعاب الماسترز، بالجمع بين الاتحاد والتعاون البشري، مهما اختلفت الجنسيات والثقافات، وبين تشجيع مُمارسة الرياضة لجميع الفئات الإنسانية، لتحسين جودة الحياة، صحياً ونفسياً، بأنشطة مُتاحة للجميع.
ومنذ انطلاق النُّسخة الأولى لألعاب الماسترز العالمية، عام 1985، كان الاهتمام واضحاً بوضع شعار هادف لكل دورة، وبالتأكيد كانت البداية «توضيحية»، في تورونتو 1985، التي حملت شعار «عام الماسترز»، ثم انتقل لوصف الهدف من الألعاب، في النُّسخة الثانية عام 1989، بشعار «الرياضة من أجل الحياة»، أما في «أستراليا 1994»، فرُفع شعار «التحدي لا ينتهي أبداً».
كلمات الشعار كانت «احتفالية» في بورتلاند الأميركية، عام 1998، حيث كُتب «الاحتفال العالمي بالرياضة مدى الحياة»، ثم كان الأمر أكثر مُباشرة في ملبورن 2002، بـ«أكبر مهرجان رياضي متعدد الألعاب على وجه الأرض»، وهو ما استمر في إدمونتون الكندية عام 2005، بشعار «مهرجان رياضي في مدينة المهرجانات».
ومع محاولة الاقتراب أكثر من أهداف «ألعاب الماسترز»، خرج شعار «سيدني 2009» بتعبيرات حديثة مثل «لياقة، مرح وشباب دائم»، قبل العودة إلى الإطار الرياضي للألعاب، في تورينو 2013، بـ«الرياضة مدى الحياة، الرياضة للجميع»، وهو ما استمر في أوكلاند 2017، بشعار «من أجل حب الرياضة».
وبداية من نُسخة بينانج، عام 2018، اتّخذت ألعاب الماسترز الشعارات، الأكثر تعبيراً عن قيمها الشاملة، رياضياً وإنسانياً، حيث حملت الدورة الماليزية عنوان «أكثر من مُجرد ألعاب»، وفي عام 2022، رفعت كوريا الجنوبية شعار «استمتع بالرياضة، عش الحياة»، ثم «الرياضة تتجاوز العمر، حياة بلا حدود» في تايوان 2025، قبل أن تتألق أبوظبي وتتوهّج حالياً، بالشعار الأشمل والأجمل تعبيراً «نتحد بالرياضة ونحيا بالنشاط».
إقرأ المزيد


