جريدة الإتحاد - 2/16/2026 11:18:29 AM - GMT (+4 )
دبي (الاتحاد) اختتم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي، يوم الجمعة، فعاليات دورته السنوية العشرين في علم المكتبات والمعلومات، التي جاءت هذا العام بعنوان: «من الفهرسة اليدوية إلى الأنظمة الذكية: مستقبل المعالجة الفنية لأوعية المعلومات الورقية والإلكترونية»، وذلك بمشاركة 45 متدرباً ومتدربة من مؤسسات حكومية وخاصة في الدولة. وشهدت الدورة مشاركة ممثّلين عن عدد من الجهات، من بينها مدارس الدولة التابعة لوزارة التربية والتعليم، وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وجامعة الشارقة، وجامعة الإمارات، والأرشيف والمكتبة الوطنية، ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي. قدّم الدورة نُخبة من المختصين العاملين في المركز، بإشراف رياض طاهر رضوان، رئيس قسم المعالجة الفنية والمكتبات، واستمرت خمسة أيام، شهدت تفاعلاً متميزاً من المشاركين. وركّزت على عدد من المحاور المتخصصة، شملت بناء وتنمية المقتنيات، والإهداء والتبادل، وإدارة الدوريات في المكتبات العامة، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، والإجراءات الفنية لأوعية المعلومات الورقية والرقمية، بما في ذلك الفهرسة والتصنيف والتحليل الموضوعي، فضلاً عن تقييم الأداء في المكتبات ومراكز المعلومات. وألقى عصام الدين، ممثّل وزارة التربية والتعليم، كلمةً نيابة عن المتدربين، عبّر فيها عن شكره وتقديره للمركز على تنظيم هذه الدورة النوعية، مؤكِّداً أن محاورها أسهمت في تعزيز معارف المشاركين وتطوير مهاراتهم المهنية، ومشيداً بالمستوى العلمي والتطبيقي للمحاضرين. وفي ختام الدورة، ألقى د.محمد كامل جاد، مدير عام المركز، كلمةً أعرب فيها عن شكره وتقديره للمشاركين على التزامهم وتفاعلهم، ناقلاً إليهم تحيات جمعة الماجد، رئيس المركز. كما أكد على أهمية علوم المكتبات والمعلومات، ولا سيما الفهرسة والتصنيف، بوصفهما ركيزتين أساسيتين في تنظيم المعرفة، إذ يتيحان وصف مصادر المعلومات وصفاً دقيقاً من حيث العنوان والمؤلف والموضوع وبيانات النشر، بما يمكّن الباحثين من الوصول إلى المادة المطلوبة بسرعة وكفاءة، أعقب ذلك توزيع الشهادات على المشاركين في الدورة.
إقرأ المزيد


