جريدة الإتحاد - 2/16/2026 12:23:32 PM - GMT (+4 )
أبوظبي (وام) اختتمت مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية، بنجاح مبادرتها الثقافية النوعية التي أُقيمت احتفالاً بالسنة الصينية الجديدة «عام الحصان» في التقويم الصيني، واستمرت من 13 - 15 فبراير الجاري.وتم تنظيم الفعالية بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات في جمهورية الصين الشعبية، وذلك في مقرّ المدرسة في جزيرة الجبيل بأبوظبي، والتي سلّطت الضوء على عمق وحيوية الحوار الثقافي بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، كما مثّلت منصة للتواصل الإنساني والمشاركة المجتمعية والدبلوماسية الثقافية برؤية مستقبلية.
وعكست الاحتفالية رمزية الحصان في الموروث الثقافي الإماراتي والصيني، وتضمّنت الفعالية ورش عمل وتجارب تقليدية وعروض أداء، وقد سلّطت الفعالية الضوء على الثقافة كجسر يربط بين الحضارات والقيم والتطلعات المشتركة العابرة للحدود. وقال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية، إن الاحتفال بـ«عام الحصان» يعكس قوة ومتانة العلاقات الإماراتية الصينية، حيث يبرز دور التبادل الثقافي في تعميق علاقات التعاون والتفاهم المشترك وتعزيز التواصل بين شعبي البلدين من خلال الاحتفال بالتراث والقيم المشتركة. وجسّد الاحتفال بـ«عام الحصان»، من خلال الفروسية، تطور العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية نحو شراكة تقوم في أحد جوانبها على التواصل الإنساني والتبادل الثقافي المباشر.
وعلى امتداد أيام الفعالية، فتحت مدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية أبوابها أمام العائلات، والفنانين، وعشاق رياضة الفروسية، والمهتمين بالشأن الثقافي، للمشاركة في تجارب غنية عكست القيم المشتركة، وأسهمت في تعزيز التعلم والحوار الثقافي بين البلدين.
وقدّم برنامج الفعالية تجربة ثقافية متكاملة أبرزت مكانة الحصان عبر العصور، مستلهمة روايات تراثية وكونية من علم الفلك الصيني وإرث الصحراء في منطقة الخليج العربي.
وتضمّن البرنامج ورشاً إبداعية، وتجارب إعداد الشاي، وعروض أداء، إلى جانب رقصة الأسد التقليدية في الصين وفن العيّالة الإماراتي المُدرج على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، والتي تجسّد معاني الوحدة والكرامة والهوية المشتركة، كما رافق ذلك حضور مميّز لفنون الخط العربي والصيني. وسلّط البرنامج الضوء على الحصان كرمز للانضباط والإتقان والقوة، عبر تجارب فنية تفاعلية تُوِّجت بعرض «الفروسية: العودة إلى الجذور»، وهو العرض المميز لمدرسة أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية، والذي يعبّر عن العلاقة العميقة بين الفارس والحصان عبر الثقافات والقرون، مقدماً التراث في صورة حية تجمع بين الحركة والأداء الفني الرفيع الذي يجمع بين الانضباط والجمال.
إقرأ المزيد




