الشعيرية التقليدية.. صناعة تزدهر في باكستان خلال الشهر الكريم
الإمارات اليوم -

مع حلول شهر رمضان، تنشط بشكل كبير ورش صناعة الشعيرية التقليدية في مدينة لاهور شرق باكستان، حيث يعمل العمال ساعات طويلة لإنتاج كميات كبيرة من هذا المكوّن الغذائي الذي يحتل مكانة خاصة على موائد الإفطار خلال الشهر الفضيل.

وتحضّر الشعيرية عبر مراحل متعددة، تبدأ بعجن الدقيق بالماء، ثم تمرير العجين عبر آلات أو أدوات خاصة، لتشكيله إلى خيوط رفيعة قبل أن تُترك لتجف وتُعبَّأ لاحقاً للبيع في الأسواق. وفي العديد من الورش التقليدية، لاتزال هذه العملية تُنفذ بأساليب يدوية توارثها الحِرفيون عبر الأجيال.

وتدخل الشعيرية في إعداد عدد من الأطباق والحلويات الرمضانية الشهيرة، حيث تُطهى مع الحليب والسكر والمكسرات، لتقديمها كحلوى بعد الإفطار أو في المناسبات العائلية، ولهذا السبب يزداد الطلب عليها بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان الكريم، ما يجعل هذه الفترة من أكثر المواسم نشاطاً للعاملين في هذه الحِرفة.

وفي الأسواق المحلية في لاهور، تتوافر أنواع متعددة من الشعيرية بأشكال وأحجام مختلفة، سواء المصنوعة يدوياً أو المنتجة في المصانع، لتلبية احتياجات العائلات التي تحرص على إعداد الأطباق التقليدية المرتبطة بأجواء الشهر الكريم.

وتعكس هذه الحِرفة جانباً من العادات الغذائية والثقافية في المجتمع الباكستاني، حيث تظل الشعيرية عنصراً أساسياً في مطبخ رمضان، وجزءاً من التقاليد التي تجمع بين المذاق الشعبي والعمل الحِرفي الذي يستمر عاماً بعد عام.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد