فينيسيوس أسوأ منفّذ ركلات جزاء في تاريخ ريال مدريد بالقرن 21
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]


معتز الشامي (أبوظبي)
أتيحت الفرصة لريال مدريد لتوسيع تقدُّمه على مانشستر سيتي في مباراة الذهاب من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، مساء الأربعاء الماضي، عن طريق فينيسيوس جونيور، لكن الجناح البرازيلي أهدر ركلة الجزاء مرة أخرى.
وحاول لاعب فلامنجو السابق تنفيذ حركة «بانينكا» قصيرة، لكن جيجي دوناروما أنقذ ركلة الجزاء دون صعوبة كبيرة، حيث أدار جسده الذي يبلغ طوله مترين تقريباً إلى قائم مرماه الأيسر وأمسك بكرة لم تكن قوية ولا بزاوية.
ولا يمر اللاعب البرازيلي بلحظة ثقة كبيرة، وهذه الركلة الضائعة تضيف إلى إحصائية مؤلمة، فهو أسوأ مُسدّد لركلات الجزاء لريال مدريد في القرن الحادي والعشرين بأكمله، متجاوزاً رود فان نيستلروي.
ومن بين 14 ركلة جزاء سدّدها، سجّل 10 منها وأهدر الأربع المتبقية (28.57%)، بينما سدد المهاجم الهولندي الأسطوري 15 ركلة وأهدر أربعاً، أما النجم الفرنسي كيليان مبابي، فهو المسدد المعتمد لركلات الجزاء في التشكيلة الحالية، وتبلغ نسبة نجاحه 82.61% (23 ركلة جزاء، 19 هدفاً).
وبشكل عام، لم يكن فينيسيوس جيداً عند تسديد ركلات الجزاء. طوال مسيرته، أهدر 6 ركلات جزاء، اثنتان في دوري أبطال أوروبا، واثنتان في الدوري الإسباني، وواحدة في التصفيات، وواحدة في مباراة ودية.
وإجمالاً، لا يُعَد هذا الموسم الأفضل لفينيسيوس، فمن بين 13 هدفاً سجّلها حتى الآن، 3 فقط في دوري أبطال أوروبا، ولم يَعُد اللاعب الحاسم الذي كان يعتبر مؤخراً مرشحاً لجائزة الكرة الذهبية.
ويحتاج البرازيلي إلى استعادة ثقته بنفسه.



إقرأ المزيد