ما أحلى الرجوع إلى الإمارات.. عالقة 3 أسابيع توثق فرحة العودة لدبي
الإمارات اليوم -

«هذا بلد لا يفرق بين مواطن ومقيم.. الإمارات سند لكل من يعيش على أرضها.. معروفها معي لن أنساه طوال حياتي».. برسائل الامتنان هذه وغيرها من كلمات المحبة عبّرت أخصائية التغذية ريهام فخر الدين، عن سعادتها بالعودة إلى دبي، بعد أن علقت في دولة الكويت الشقيقة ثلاثة أسابيع بسبب التوترات والأحداث الحالية، مضيفة لـ«الإمارات اليوم»: «نعيش في بلد قائم على الإنسانية والتكاتف، وكلنا ثقة بالله أولاً، ثم بقيادته الحكيمة التي أثبتت دائماً أنها سند لكل من يعيش على هذه الأرض».

وحصد مقطع فيديو مؤثر، نشرته ريهام عبر حسابها على منصة «إنستغرام»، تفاعلاً رقمياً واسعاً، مسجلاً ما يقارب 83 ألف مشاهدة، إذ سلّط محتواه الضوء على جهود الدبلوماسية الإماراتية الاستثنائية في أوقات الأزمات، حيث وثقت أخصائية التغذية المقيمة في الدولة قصة اهتمام سفارة دولة الإمارات في الكويت بتأمين عودتها سالمة إلى أسرتها ومحل إقامتها في دبي، بعد أن علقت في الكويت ثلاثة أسابيع، مشيدة بالمعاملة الإنسانية الراقية التي تلقتها أثناء تلك الفترة.

وعبّرت ريهام عن امتنانها العميق لهذه اللفتة الإنسانية الكريمة، مشيرة إلى أن العناية التي حظيت بها تستحق الإشادة العلنية: «الشكر الذي سأقدمه والمعروف الذي قُدم لي لا يُسكت عنه، ولابد أن أحكي عنه أمام ربنا والناس.. لقد وصلت إلى بيتي في دبي، وأريد أن أشكر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في الكويت، وأتوجه بشكر خاص للسفير الدكتور مطر حامد النيادي على جهوده في تيسير عودتي الآمنة».

دور إنساني

وفي سياق هذه الرسالة المصورة، أكدت ريهام امتنانها الكبير للدور الإنساني الاستثنائي لأحد كوادر السفارة الإماراتية، قائلة: «أخص بالذكر زينب الحارثي، التي رافقتني خطوة بخطوة طوال الفترة التي كنت أحاول فيها العودة إلى دبي، وحرصت طوال الوقت على تقديم المساعدة والاطمئنان عليّ».

واستطردت: «لن أنسى كلماتها الطيبة التي كانت تكررها دائماً وهي (أهلاً يا الغالية، طمنيني، محتاجة شيء.. بدك شيء.. شو صار معك؟)، فقد كانت تتواصل معي يومياً لتتأكد من سلامتي، وتبحث عن سبل لتسهيل أموري».

وأشادت ريهام فخر الدين برقي التعامل الذي محا لديها أي شعور بالغربة، مؤكدة: «معروفك هذا يا زينب لن أنساه طوال حياتي، وقد قررت أن أشكرك على الملأ وأمام الناس كلها، لأن ما فعلته معي لا يعلمه إلا الله. لقد عاملتني مثل أخت، وبكل صراحة، أحسست أنني بنت الإمارات، ولم أشعر للحظة أنني مجرد مقيمة فحسب، وذلك من خلال المعاملة الراقية التي طوقتني بها. لذلك، كان قراري الأول فور وصولي هو شكرك أمام العالم.. الفضل الأول لله بالتأكيد، لكن كان لك يد بيضاء، ومساعدتك تاج على رأسي».

البيت متوحد

وقالت ريهام إنها تشعر بالفخر والسعادة بسبب التضامن الواسع الذي حظي به الفيديو، مضيفة لـ«الإمارات اليوم»: «شعرت بالفخر والامتنان. وكان هدفي الأساسي توجيه الشكر لسفارة دولة الإمارات في الكويت الشقيقة، وعلى رأسها السفير، وكذلك زينب الحارثي التي كانت خير من يمثل المواطن الإماراتي، سواء في العمل أو في حياة المواطن الإماراتي، داخل دولة الإمارات أو خارجها، فقد اتخذت نهج تربية وأخلاق أبناء زايد، وعملت بأقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتحديداً مقولة (البيت متوحد)».

وتابعت: «التفاعل الكبير من المجتمع الإماراتي كان له أثر خاص في قلبي، وأكد لي حجم المحبة والإنسانية تجاه المقيمين. وهذا ما يعكس فعلاً روح هذا البلد، حيث لا يفرق بين مواطن ومقيم. باختصار، شعوري هو فخر وطمأنينة وانتماء لهذا الوطن».

وحول ما تود توجيهه للذين قد يساورهم القلق في أوقات الأزمات، أكدت ريهام: «أنا مؤمنة بأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وكان من واجبي أن أعبّر عن امتناني لما قدموه لي، وهذا المعروف لن أنساه طوال حياتي». وختمت بتوجيه رسالة طمأنة: «لا داعي للقلق، ولنتذكر مقولة القائد الملهم (لا تشلون هم)، فهذه ليست مجرد كلمات، بل رسالة طمأنينة حقيقية. نحن نعيش في بلد قائم على الإنسانية والتكاتف، وكلنا ثقة بالله أولاً، ثم بقيادته الحكيمة التي أثبتت دائماً أنها سند لكل من يعيش على هذه الأرض».

ريهام فخر الدين:

. التفاعل الكبير من المجتمع الإماراتي كان له أثر خاص في قلبي، وأكد لي حجم المحبة والإنسانية تجاه المقيمين.

. لن أنسى كلمات زينب الحارثي الطيبة التي كانت تكررها دائماً وهي «أهلاً يا الغالية، طمنيني، محتاجة شيء؟».

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد