ضرار بالهول الفلاسي يكتب: ماذا تقول 90%؟
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

 يقول المثل الشعبي «اللي ما يطول العنب، حامضٍ عنه يقول»، ويبدو أن الجماعة إياهم «قوم بوعبود» من «المتأيرنين» والمأجورين، مستمرون في أوهامهم التي ينسجونها من خيوط العنكبوت، ظانين أنها ستحجب شمس الحقيقة الإماراتية الساطعة. خرج علينا أحد هؤلاء «الحاقدين» بنغمة جديدة، يدعي فيها بجهلٍ مركب أن «إيران» قادرة على استنزاف 90% من مخزون الأسلحة الاستراتيجية لدولة الإمارات عبر إغراق المنطقة بـ «مسيرات الخردة» التي يجمعونها من قطع غيار الغسالات ولعب الأطفال ومحركات دراجات نارية «بوشراع»!
عزيزي الإخونجي والمتأيرن، ألم تخبركم كتب التاريخ -التي يبدو أنكم لم تفتحوها يوماً- أن الإمارات التي تلمزونها وتدعون بأن 90% من الإماراتيين «رعاة الإبل» هي ذاتها التي صعد أبناؤها إلى المريخ بينما أنتم لا تزالون تبحثون عن طريقة لرصف طريق في بلادكم من دون أن تبتلعه أول «زخة مطر»؟ نحن فخورون بأننا رعاة إبل، فالإبل علمتنا الصبر والتحمل والأنفة، وعلمتنا أن القمم لا يصلها إلا من كانت همته تعانق السحاب، لا من يقتات على فتات الموائد الخارجية والتحريض من خلف الشاشات.
تتحدثون عن «استنزاف 90% من الأسلحة»؟ يبدو أنكم نسيتم أو تناسيتم أن الإمارات لم تعد مجرد مستورد للسلاح، بل أصبحت مصدراً عالمياً للتكنولوجيا الدفاعية المتقدمة. وبينما تفاخرون بـ «دروناتكم الخردة» التي تسقطها الرياح العاتية، وبالمناسبة فقد ابتكر أبطال قواتنا المسلحة البواسل طرقاً تجعل من مسيراتكم مجرد أهداف تدريبية رخيصة. لقد برهنوا «عيال زايد» في الميدان أن دقة السلاح الإماراتي وجودته لا تضاهى، وأن نسبة إسقاط هذه «الخردة الطائرة» تجاوزت الـ 90%. نعم، تسعون بالمئة من أوهامكم تسقط قبل أن تصل، وبأقل التكاليف؛ لأن العقل الإماراتي يسبق دائماً بمراحل.
أما نكتة الموسم التي روجتم لها بأن «90% من الأجانب سيغادرون الإمارات»، فها هي الأيام تصفعكم «طراق راشدي» مجدداً. لقد رأينا طائرات الإجلاء التي كنتم تنتظرونها بفارغ الصبر تعود خالية؛ لأن من يعيش على أرض الإمارات يدرك أنها واحة الأمن والأمان، وأنها وطنٌ لا يُغادر بل يُفتدى بالروح. الأجانب والمقيمون في بلادنا ليسوا مجرد أرقام، بل هم شركاء في مسيرة بناء وتنمية، يلمسون العدل والرخاء الذي تفتقدونه في «أوطانكم» الممزقة بالولاءات الحزبية والطائفية.
ختاماً، نقول لهذا الإخونجي الحاقد ولأذناب «المتأيرنين»: استمروا في نباحكم، فالقافلة الإماراتية تسير بثبات نحو المستقبل، ومحركاتنا لا تعمل بـ«الخردة»، بل برؤية قيادة حكيمة وسواعد شعبٍ وفيّ. أما الـ 90% التي تقلق مضاجعكم، فهي ليست مجرد رقم، بل هي صك نجاح وفخر إماراتي، ستبقى غصة في حلق كل من تسول له نفسه المساس بهيبة هذا الوطن العظيم.
إماراتنا.. ستبقى عصية على الحاقدين، ومنارة لكل الناجحين.



إقرأ المزيد