إطلاق حملة «مذاق دبي الفاخر»
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

دبي (الاتحاد) 
أعلنت دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي عن إطلاق حملة «مذاق دبي الفاخر»، على مستوى الإمارة تهدف إلى تشجيع المزيد من السكان على استكشاف المطاعم المتميزة والاستمتاع بتجارب تناول الطعام ضمن مشهد المأكولات والمطاعم المتنوع في دبي، وذلك لفترة محدودة تمتد حتى 19 أبريل الجاري.
ويُعد قطاع المأكولات والمطاعم المتنوع في دبي من الركائز الأساسية لجاذبيتها العالمية، حيث يواصل تقديم تجارب غنية تتيح للسكان استكشاف أشهى النكهات وسط أجواء استثنائية لا تُضاهى.

ويضم مشهد المأكولات وفنون الطهي في دبي مجموعة واسعة من المطاعم والمقاهي، مستلهماً نكهاته من ثقافات وتقاليد نحو 200 جنسية تقيم في المدينة، ما يعكس تنوعها الغني، ويؤكد التزام دبي بالجودة والأصالة، وهو ما أكسبها تقديراً دولياً واسعاً.
وتشهد حملة «مذاق دبي الفاخر» مشاركة نخبة من أبرز المطاعم، بما في ذلك مطاعم حاصلة على نجوم ميشلان وجوائز «بيب جورماند». وتقدّم هذه الحملة عروضاً حصرية غير مسبوقة تتيح تجربة مطاعم فاخرة بأسعار مخفضة، تشمل تخفيضات تصل إلى 50% على قوائم الطعام المخصصة حسب الطلب، وعروض غداء العمل، بالإضافة إلى القوائم المحددة.

وقال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، التابعة لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: "يشكّل قطاع المأكولات والمطاعم في دبي ركيزة اقتصادية مهمة، ومنصة حقيقية تجمع مختلف أفراد المجتمع. ومع هذا التنوع الكبير في الجنسيات المقيمة في دبي، تتحوّل المطاعم والمقاهي ومهرجانات الطعام إلى مساحات تلتقي فيها الثقافات، وتُروى القصص، وتُبنى العلاقات. فتناول الطعام يقرّب بين الناس، ويتيح للجميع التواصل والاحتفال وقضاء أوقات ممتعة، وهو ما يجسد جوهر دبي، المدينة الغنية بثقافتها وأصالتها وتنوع جنسياتها والذي يثري تجربتنا المشتركة ويقوّي روابط مجتمعنا". 
وتتيح هذه المبادرة لعدد أكبر من الجمهور فرصة استكشاف التنوع الفريد في المأكولات العالمية التي تشتهر بها دبي على الصعيد العالمي.
يعزز حضور العلامات التجارية العالمية المرموقة مكانة دبي كوجهة رائدة لتجارب المأكولات وفنون الطهي، في حين تواصل الوجهات المحلية تحقيق نمو ملحوظ إلى جانب هذه الأسماء العالمية. ويعكس هذا التكامل قوة منظومة قطاع المأكولات والمطاعم في الإمارة، التي تجمع بين الوجهات الشهيرة عالمياً والنسيج الثقافي المتنامي.



إقرأ المزيد