فليك يصنع «مُعجزة» مع برشلونة بـ301 هدف
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]


عمرو عبيد (القاهرة)
عقب الفوز على أتلتيكو مدريد، والابتعاد بصدارة جدول ترتيب «الليجا»، كشف الموقع الرسمي لنادي برشلونة، عن وصول الفريق في «حقبة فليك» إلى تسجيل 301 هدف، خلال 107 مباريات، عبر موسمين، وتبارت وسائل الإعلام العالمية في إجراء المقارنة المُعتادة، المتوقعة، بين فليك وكبار مدربي «البارسا»، الذين حصدوا أسرع 300 هدف أو أكثر، خلال فتراتهم التدريبية.
ورغم وجود فوارق كبيرة في عدد المباريات، التي نجح خلالها هيلينيو هيريرا، فيرديناند داوتشيك، وجاك جرينويل، في تحقيق ذلك الإنجاز، بجانب معادلته حصاد لويس إنريكي، وتفوّقه على رقم بيب جوارديولا، فإن مُجرد النظر لقوائم «البارسا» تحت قيادة هؤلاء «الأساطير»، خاصة في العصر الحديث، قد يُشير إلى أن ما يقوم به فليك حالياً، يُعد بمثابة «مُعجزة».
هيريرا، قائد النهضة «الكتالونية» في حقبة ستينيات القرن الماضي، وما تلاها من محاولة استعادة الأمجاد في الثمانينيات، كان يملك كتيبة هجومية «خارقة»، وتحديداً في الفترة التدريبية الأولى بين 1958 إلى 1960، حيث سجّل معه «الأساطير» إيولوجيو مارتينيز «50 هدفاً»، إيفاريستو دي ميسيدو «44»، لويس سواريز «الإسباني» «43»، لاسلو كوبالا «32»، وأحد أبرز هدافي «الليجا»، كيني «28»، بجانب المجري «الخارق» ساندور كوتشيس ومواطنه زولتان تشيبور وغيرهم.
أما فيرديناند داوتشيك، صانع «الفريق الذي لا يُقهر» خلال الفترة الذهبية الاستثنائية في خمسينيات القرن العشرين، فصنع «شراكة عائلية» ناجحة، مع لاسلو كوبالا، زوج شقيقته، الذي كان في ريعان شبابه وتوهجه، مغيّراً الكثير من المفاهيم التهديفية في «الليجا»، بينها أهدافه الـ7 التاريخية في مرمى سبورتنج خيخون خلال موسم 1951-1952، من إجمالي 82 هدفاً له في تلك الحقبة، ومعهما الهداف التاريخي السابق لبرشلونة، سيزار رودريجيز، الذي سجّل 83 هدفاً مع داوتشيك، وكذلك إستانيسلاو باسورا بأهدافه الـ52، ميرينيو «36»، وإدواردو مانشون «34»، حيث شكّلوا «خُماسي هجومي» ضمن أسلوب الكرة الشاملة.
وبالقفز إلى الحقبة الحديثة، لم يختلف الوضع كثيراً مع «العبقري» جوارديولا، حيث ساهمت أسماء «أسطورية» في حصاده المتميّز، على رأسهم «الساحر» ليونيل ميسي بالطبع، الذي سجّل إجمالاً 38 هدفاً في الموسم الأول، و47 في الثاني، في عُمر لم يتجاوز 22 عاماً، ثم صامويل إيتو «28 عاماً» بـ36 هدفاً في البداية، و21 لزلاتان إبراهيموفيتش «27 عاماً» لاحقاً، وتييري هنري «30 عاماً» بـ30 هدفاً عبر موسمين، ثم 23 هدفاً لبيدرو «22 عاماً»، بجانب «ملكَي خط الوسط»، تشافي وإنييستا، في عُمر 29 و26 عاماً.
أما لويس إنريكي، فقد كان لديه «مُثلث MSN» الهجومي الشهير، المكوّن من ميسي «27عاماً»، سواريز «28»، ونيمار «23»، الذين أحرزوا معاً 253 هدفاً خلال موسمي 2014-2015 و2015-2016، مع استمرار وجود بيدرو وتشافي وإنييستا، بجانب داني ألفيش وجوردي ألبا، «الظهيرين الطائرين».
ومع مقارنة أسماء هؤلاء «الأساطير»، بنجوم «بارسا فليك»، مع التأكيد على امتلاكهم مهارات ومواهب متميّزة أيضاً، إلا أن حجم اجتماع «أيقونات» الحقب السابقة، مقارنةً بتكوين الجيل الشاب الحالي، يُعبّر عن قدرات فليك التدريبية العبقرية، التي فجّرت المواهب الحالية، وأعادت البريق إلى أصحاب الخبرة.
إذ يتصدّر الهدّاف القدير، روبرت ليفاندوفسكي، المشهد مع فليك، بتسجيل البولندي صاحب الـ37 عاماً، 59 هدفاً، يليه رافينيا «29 عاماً» بـ53، ثم «الموهوب الفذ» لامين يامال، ابن الـ18 عاماً، الذي أحرز 39 هدفاً، بجانب 35 هدفاً لفيران توريس «26 عاماً»، و20 هدفاً لفيرمين لوبيز «22 عاماً» ومثلهما لداني أولمو «27»، وكذلك ماركوس راشفورد «28 عاماً» بـ11 هدفاً، مقابل 8 لبيدري «23 عاماً».



إقرأ المزيد