الإمارات اليوم - 4/7/2026 4:05:52 AM - GMT (+4 )
سلّطت مجلة «كتاب»، في عددها الجديد لشهر أبريل، الضوء على المبادرة التي أطلقتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، لتوثيق ودراسة مجموعة نادرة من المسكوكات التي تضم 1103 قطع من العملات العربية الإسلامية، المحفوظة بمتحف قلعة سفورزيسكو في مدينة ميلانو الإيطالية.
وذكرت المجلة، التي نشرت على غلافها صورة لدينار عربي إسلامي من الذهب، أن المبادرة تأتي بدعم من هيئة الشارقة للكتاب، وبالتعاون مع المعهد الثقافي العربي في جامعة القلب المقدس الكاثوليكية في ميلانو، للتعريف بإرث الحضارة العربية.
وفي افتتاحية «أول الكلام»، كتب الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، أحمد بن ركاض العامري، مقالاً بعنوان «التاريخ المسكوك»، تناول فيه أهمية مبادرة توثيق العملات العربية، مضيفاً: «بناء على توجيهات صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يولي مشروع الشارقة الثقافي التنويري اهتماماً بالغاً بإرث حضارتنا المادي والمعنوي، من خلال الدراسة والتوثيق والمعارض»، مضيفاً: «تأتي مبادرة الشيخة بدور القاسمي بتوثيق ودراسة العملات العربية الإسلامية في ميلانو، لتؤكد أهمية هذه الوثيقة المعدنية الموثوقة في سرد تاريخ الأمة العربية التي أشرقت شمسها على الدنيا»، مؤكداً أن هذه المسكوكات تُمثّل «مصدراً أساسياً لتأريخ الزمن العربي الإسلامي في أوج ازدهاره، وفي عز تأثيره الممتد، وفي التعبير الفصيح عن الهوية واستقلالية الأمة».
وتضمن العدد الـ90 من مجلة «كتاب»، التي تصدر شهرياً عن هيئة الشارقة للكتاب، موضوعات مرتبطة بالتأليف والنشر والقراءة، من بينها حوارات مع كلٍّ من الشاعرة السنغالية سيلفي كاندي، والروائي التونسي الحبيب السالمي، والكاتب والباحث الإماراتي علي العبدان، والروائي والمترجم التونسي أبوبكر العيادي، كما اشتمل العدد على مقالات ودراسات عن أدب كلٍّ من الروائي التشيكي إيفان كليما، والكاتب الأميركي جاك لندن، والشاعر النرويجي رولف ياكوبسن، والشاعر العراقي عبدالوهاب البياتي، والروائية المغربية - الإسبانية نجاة الهاشمي، والشاعرة والدبلوماسية البلغارية بلاغا ديميتروفا، فضلاً عن مراجعات لكتب أدباء من فرنسا، وفلسطين، والأردن، وسورية، وكولومبيا، إلى جانب أخبار عن إصدارات جديدة.
وفي زاويته «رقيم»، كتب مدير تحرير مجلة «كتاب»، علي العامري، مقالاً بعنوان «الذكاء الاصطناعي.. المرياع والقطيع»، طرح فيه أسئلة عديدة عن الإنسان في زمن التقنيات الحديثة، وتحدث عن الفيلسوف الفرنسي إريك سادان المتخصص في نقد الارتهان للآلة، عبر كتبه المتعددة، ومنها كتاب «صحراء ذواتنا.. المنعطف الفكري والإبداعي للذكاء الاصطناعي»، والذي حذّر فيه من «استقالة الإنسان» لمصلحة الآلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


