ترامب: 47 عاماً من الابتزاز الإيراني ستنتهي أخيراً
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

عواصم (الاتحاد، وكالات)

هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، بـ«فناء الحضارة الإيرانية بالكامل»، إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع طهران، وذلك قبل ساعات من انتهاء المهلة التي قدمها لإيران، إذ توعد بضرب محطات الكهرباء والجسور في كافة الأراضي الإيرانية.
وقال ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»: إن «حضارة كاملة قد تفنى الليلة، ولن تعود أبداً، لا أريد أن يحدث ذلك، لكنه على الأرجح سيحدث».
وأضاف ترامب: «ومع ذلك، الآن بعد أن أصبح لدينا تغيير كامل وشامل للنظام، حيث تسود عقول مختلفة، أكثر ذكاءً وأقل تطرفاً، ربما يحدث شيء ثوري رائع للغاية»، متسائلاً: «من يدري؟ سنعرف الليلة». 
وتابع قائلاً: «إنها واحدة من أهم اللحظات في التاريخ الطويل والمعقّد للعالم»، معتبراً أن «47 عاماً من الابتزاز والفساد والموت ستنتهي أخيراً». بدوره، قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، أمس، إن أمام إيران فرصة أخيرة، معتبراً أن المهلة التي منحها الرئيس دونالد ترامب لإبرام اتفاق لن تُمدد.
وقال فانس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، عقب مباحثاتهما في العاصمة المجرية بودابست: إن الولايات المتحدة حققت إلى حد كبير أهدافها العسكرية المتعلقة بإيران، وإن الحرب ستنتهي قريباً جداً، وفق تعبيره.
وأضاف أن «واشنطن لا تزال تسعى لتحقيق بعض الأهداف الإضافية، خاصة ما يتعلق بقدرات إيران على إنتاج الأسلحة، لكن الأهداف العسكرية الأميركية قد أُنجزت بشكل أساسي».
وأشار إلى أن مآلات الوضع تعتمد على إيران، موضحاً أن أمامها خيارين: إما أن تصبح دولة طبيعية وتنخرط في النظام الاقتصادي العالمي وتتوقف عن دعم ما وصفه بـ«الإرهاب»، أو ترفض التفاوض وتواصل سياساتها الحالية، ما سيؤدي إلى تفاقم أوضاعها الاقتصادية. في غضون ذلك، نفى البيت الأبيض صحة ادعاءات تداولتها وسائل إعلام بشأن احتمال استخدام الولايات المتحدة سلاحاً نووياً في إيران.
جاء ذلك في بيان نشره البيت الأبيض عبر حسابه «الاستجابة السريعة 47» على منصة «إكس» رداً على تفسير تصريحات فانس في المجر على أنها تلميح لاحتمال استخدام سلاح نووي. وأوضح البيان أن «ما قاله نائب الرئيس بشأن أن ترامب يحتفظ بجميع الخيارات بشأن إيران لا يتضمن أي إشارة إلى استخدام السلاح النووي»، منتقداً بشدة تلك التفسيرات.



إقرأ المزيد