كاتبة مسلسل The Handmaid's Tale الشهير تتخلى عن السرية وتكشف هويتها
الإمارات اليوم -

 

 

كشفت الكاتبة الأمريكية صاحبة عمل The Handmaid's Tale الذي حولته شركات الإنتاج التلفزيوني إلى عمل موسمي عن هويتها الحقيقية واسمها سارة كوهين، موضحة أنها لم ترغب في الكشف عنه إلا بعد تركها مهنة الطب والتفرغ للكتابة المحترفة.

وكشفت مؤلفة سلسلة روايات "مدبرة المنزل" الناجحة، والتي عُرض الجزء الأول منها مؤخرًا في دور السينما، عن هويتها الحقيقية. وصرحت الكاتبة، التي كانت تكتب تحت اسم فريدا مكفادين لسنوات، في مقابلة مع صحيفة "يو إس إيه توداي"، أنه "حان الوقت" للكشف عن اسمها الحقيقي: سارة كوهين.

وقالت الكاتبة والطبيبة الأمريكية: "لقد وصلتُ إلى مرحلة في مسيرتي المهنية حيث سئمتُ من كون هذا سرًا. سئمتُ من نقاش الناس حول ما إذا كنتُ شخصًا حقيقيًا أم ثلاثة رجال. أنا شخص حقيقي، ولي هوية حقيقية، وليس لدي ما أخفيه". وبهذا، وضعت حدًا للغموض الذي يحيط بهوية الشخص الذي يقف وراء الاسم المستعار.

وأوضحت أنه  "كان هدفي إبقاء الأمر سرًا حتى أكون مستعدة لترك وظيفتي كطبيبة، حتى لا يكتشف زملائي الأمر فجأةً ولا يؤثر ذلك على أدائي في العمل"، أوضحت الكاتبة، كاشفةً عن ذلك الآن بعد أن أصبحت تعمل "مرة أو مرتين في الشهر" فقط. وأضافت: "مع أنني لم أكشف عن اسمي الحقيقي حتى الآن، أشعر أنني لطالما شاركتكم حقيقتي وأن كل ما قلته كان صادقًا".

وأشارت الكاتبة أيضًا إلى أنه لن يكون هناك المزيد من الأسرار، إذ لطالما حافظت على علاقة صادقة مع جمهورها. وقالت "بينما سيكون الاسم مفاجأة، لن يكون أي شيء آخر كذلك. لطالما كنت صادقة مع قرائي"، أقرت بذلك. وقالت كوهين إن زملاءها في العمل اكتشفوا سرها في النهاية، لكنهم تفهموا الأمر وحافظوا عليه سرًا، وهو أمر لن يكون ضروريًا بعد الآن.

وقد تم تحويل رواية سارة كوهين الأكثر مبيعًا إلى فيلم من إخراج بول فيج، وبطولة سيدني سويني وميشيل موروني. بعد النجاح الجماهيري الذي حققه الفيلم الأول، سيتم أيضاً اقتباس الرواية الثانية، وبطولة سيدني سويني مرة أخرى.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد