دار الخليــــج - 4/19/2026 6:48:29 PM - GMT (+4 )
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون هولنديون من جامعة أمستردام، أن الأشخاص المصابين بحالة الميزوفونيا، (وهي حساسية مفرطة تجاه أصوات معينة مثل المضغ أو الشخير أو التنفس)، يبدون تشابكاً جينياً مع اضطرابات نفسية تشمل القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة، إضافة إلى طنين الأذن.
وقال د. ديرك سميت، الطبيب النفسي بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن الميزوفونيا هي أكثر من مجرد انزعاج من أصوات معينة، فهناك اختلافات بين الذين يعانونها وعامة السكان.
وأوضح: «ردود فعل المصابين لا تقتصر على الانزعاج، بل قد تصل إلى الغضب الشديد أو نوبات ذعر، مع شعور بالعجز أو الحصار وعدم القدرة على الهروب من الصوت، كما أن أصواتاً يومية طبيعية مثل التنفس أو البلع قد تثير لديهم استجابات قوية» رغم عدم تأثيرها على الآخرين».
حلل الباحثون بيانات جينية واسعة من اتحاد الجينوميات النفسية والبنك الحيوي البريطاني وقاعدة بيانات 23andMe (واحدة من أكبر قواعد البيانات الجينية للمستهلكين في العالم)، وأظهرت النتائج أن من يعرفون أنفسهم كمصابين بالميزوفونيا، أكثر عرضة لحمل جينات مرتبطة بالاضطرابات النفسية وطنين الأذن. وأن المرضى الذين يعانون طنين الأذن (رنين حاد ومستمر في الأذنين)، هم أيضاً أكثر عرضة للإصابة بأعراض نفسية للاكتئاب والقلق.
وأضاف د. ديرك سميت: «هناك تداخل مع جينات اضطراب ما بعد الصدمة، ما يشير إلى نظام عصبي مشترك بين الحالتين، وربما يفتح المجال أمام استخدام أساليب علاجية مطبقة على اضطراب ما بعد الصدمة لعلاج الميزوفونيا».
وأشار إلى ارتباط الحالة بسمات أخرى مثل القلق والعصابية والشعور بالوحدة، مع تفاوت الاستجابة من الانزعاج إلى ضيق يعيق الحياة اليومية.
إقرأ المزيد


