جريدة الإتحاد - 4/22/2026 10:35:00 AM - GMT (+4 )
الشارقة (الاتحاد)
نظّم بيت الشعر في الشارقة أمسية شعرية، بالتزامن مع إقامة ورشة فن الشعر والعروض، وشارك في الأمسية كلٌّ من الشعراء مصطفى الحاجي من سوريا، وفاء جعبور من الأردن، البو محفوظ من موريتانيا، ونور الموصلي من سوريا، بحضور الشاعر محمد عبد الله البريكي مدير بيت الشعر، إضافة إلى جمهور واسع من النقاد والشعراء ومحبي القصيدة.
قدّم الأمسية الإعلامي وسام شيا، الذي رحّب بالحضور، ثم افتتح القراءات الشاعر مصطفى الحاجي من سوريا، الذي اتسمت قصائده بالحكمة والتأمل عبر لغة شفيفة تفيض بالمشاعر، مفتتحاً بقصيدة عن إمارة الشارقة، وبعدها قرأ نصاً ذاتياً، اتسم بلغة رشيقة تُبحر في خضِمّ العاطفة، قصيدة «عتقٌ في العُمق». تلته الشاعرة وفاء جعبور من الأردن، والتي تناولت قصائدها مواضيع متنوعة بلغة اعتمدت على المجاز والتصوير وأنسنة المرموزات مع دفق شعوري صاف وعال، بقصيدة «مرثيّةٌ للغياب». وجسّدت قصيدتها الأخرى التي كانت منحازة للأنثى، الغيرة الواضحة، واصفةً إياها بأنها سمة تتحلى بها، وفي مطلعها، تقول:
أغارُ عليك إنّي لا أغارُ
لأنّيَ غيمة ودمي قِفارُ
أبي قد دسَّ في رئتيَّ شمساً
فراحَ يضيءُ في جسدي النهارُ
وقلبي منذ أن رحلوا جميعاً
تسافر في أزقته الديارُ
بعدها قرأ الشاعر البو محفوظ من موريتانيا، مجموعة من قصائده، واستهلّ بقصيدة في المديح النبوي بعنوان «بردة من سحابة العفو» تميّزت بدفق المشاعر والأسلوب اللغوي المتقن والإيقاع العروضي المنساب، ثم ألقى قصيدة ثانية بعنوان «نشيد لأودية الأحلام» تغنّت بالأرض وانتصرت لقيم المحبة والخير والنقاء. وكان الختام مع الشاعرة نور الموصلي من سوريا، التي عالجت قصائدها قضايا الإنسان والمرأة والمجتمع بأسلوب شاعري ولغة شفيفة في قصيدتها «المرأة المنتقاة»، وفي قصيدة ثانية حلقت في فضاءات ذاتية، وطارت بنغم حروفها الإبداعية المبهجة.
وفي الختام كرّم الشاعر محمد البريكي المشاركين ومقدم الأمسية.
إقرأ المزيد


