جريدة الإتحاد - 4/24/2026 11:19:57 PM - GMT (+4 )
معتز الشامي (أبوظبي)
أبدى جيانكارلو أبيتي، المرشح لرئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، شكوكه بشأن إمكانية مشاركة منتخب إيطاليا في نهائيات كأس العالم 2026، رغم تصاعد الدعوات لاستبدال إيران في البطولة، في ظل الغموض الذي يحيط بموقفها لأسباب سياسية.
وكانت تقارير حديثة قد كشفت عن تحركات يقودها باولو زامبولي، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث أكد أنه تقدم بمقترح رسمي لكل من ترامب ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، يقضي بمشاركة إيطاليا بدلاً من إيران في المونديال المقبل، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وقال زامبولي إن وجود إيطاليا في البطولة سيكون منطقياً، بالنظر إلى تاريخها العريق وتتويجها بأربع بطولات كأس عالم، معتبراً أن «الآزوري» يملك ما يؤهله للظهور في هذا الحدث الكبير، خاصة مع استضافة الولايات المتحدة للبطولة.
غير أن هذا الطرح قوبل بردود فعل متباينة داخل إيطاليا، حيث يرى عدد من المسؤولين الرياضيين والسياسيين أن مشاركة المنتخب في المونديال دون التأهل الرسمي تبقى مسألة معقدة، سواء من الناحية التنظيمية أو القانونية.
وفي هذا السياق، أكد أبيتي «أن الأمر لا يخلو من الغموض»، مشيراً إلى أن «كل شيء ممكن في كرة القدم»، لكنه شدد في الوقت ذاته على وجود العديد من الشكوك المرتبطة بالجوانب اللوجستية والتنظيمية.
وأوضح أبيتي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيطالية، أنه لم يتعمق كثيراً في تفاصيل المقترح، بل أبدى نوعاً من التحفظ تجاهه، قائلاً إنه لا يتذكر حتى اسم الشخص الذي تقدم بالفكرة إلى ترامب، في إشارة إلى عدم اقتناعه الكامل بجدية الطرح.
وأضاف أن القضية ترتبط أيضاً بتوازن تمثيل القارات والمناطق الجغرافية داخل البطولة، وهو عامل أساسي قد يعقد من إمكانية اتخاذ قرار استثنائي مثل هذا، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم.
وختم أبيتي تصريحاته بنبرة تعكس الانقسام داخل الشارع الإيطالي، حيث قال: «كمشجع، لا يسعني إلا أن أتمنى، لكن من ناحية الالتزام باللوائح والقوانين، لدي بعض الشكوك».
وبين الحلم بعودة «الآزوري» إلى أكبر مسرح كروي في العالم، والواقع الذي تفرضه القوانين، يبقى مصير إيطاليا في مونديال 2026 معلقا، في انتظار قرار قد يحمل الكثير من الجدل إذا ما تم اتخاذه.
إقرأ المزيد


