ترامب يلوح باستئناف قصف إيران إذا أساءت التصرف
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

واشنطن (وكالات)

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب أمس، إنه لا يستبعد استئناف الضربات على أهداف إيرانية إذا «أساء قادتها التصرف»، مشيراً إلى أن واشنطن تسلمت مقترحاً معدلاً جديداً من إيران لاتفاق محتمل لكنه «غير مناسب».
وفي رد على سؤال للصحفيين حول إمكانية استئناف الهجمات على إيران، قال ترامب: «نعم يمكن أن يحدث ذلك، أريد القضاء على ما تبقى من مخزوناتهم من الصواريخ الباليستية». وتابع ترامب: «أبلغت بالخطوط العامة لمقترح إيران المعدل، وسيتم تزويدي بالنص الدقيق له قريباً»، لكنه استدرك بالقول: «لا أتصور أن تكون الخطة التي قدمتها إيران مناسبة». وأكد مجدداً أن إيران تعرضت لضربات مدمرة، ولا يعرفون من هو قائدهم الآن ويسعون جاهدين لإبرام اتفاق، مشيراً إلى أن إيران تحتاج إلى 20 عاماً لا عادة بناء قدراتها، لكننا لن ننسحب الآن.
وشدد على أننا سنستمر بما يجب علينا القيام به بخصوص إيران، مضيفاً: «يجب أن تدفع إيران ثمناً باهظاً عما ارتكبته طيلة 47 عاماً».
وحول مطالبات الديمقراطيين لأخذ تفويض من الكونغرس في أي عمل عسكري ضد إيران، قال ترامب: «إن الكثير من الرؤساء السابقين قد انخرطوا بمثل تلك الصراعات، ولم يكن عليهم العودة لطلب تمديد من الكونغرس، إنه أمر غير دستوري».
وأضاف بهذا الصدد: «لن أكون الرئيس الأول الذي يقوم بذلك، إنهم يضرون بقدرتنا التفاوضية، ولا ينبغي على الديمقراطيين عرقلة عملياتنا في إيران».
وكان ترامب قد شدد في رسالة رسمية وجهها إلى الكونغرس الجمعة على عدم حاجته لتفويض تشريعي لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران وذلك حسب قانون «صلاحيات الحرب» الذي أقر في عام 1973.
وتواصل واشنطن ممارسة ضغوط اقتصادية على إيران من خلال العقوبات والحصار البحري، وتلوح باستئناف العمل العسكري.  
وقالت وسائل إعلام، إن الاقتراح الإيراني الأخير للولايات المتحدة يدعو إلى حل القضايا بين البلدين في غضون 30 يوماً ويهدف إلى إنهاء الحرب بدلاً من تمديد وقف إطلاق النار.
ويدعو الاقتراح الإيراني المكون من 14 نقطة، وهو رد على خطة أميركية مكونة من 9 نقاط، إلى رفع الولايات المتحدة العقوبات عن إيران، وإنهاء الحصار البحري للموانئ الإيرانية. 
وأفاد موقع أكسيوس، بأنه إذا تم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق، فستبدأ بعد ذلك محادثات لمدة شهر آخر في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.



إقرأ المزيد