زايد بن محمد بن زايد يشهد جانباً من فعاليات الدورة الخامسة من منصة «اصنع في الإمارات»
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]

شهد سموّ الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان، جانباً من فعاليات الدورة الخامسة من منصة «اصنع في الإمارات» التي تستقطب نخبة من الشركات الرائدة محلياً وإقليمياً ودولياً لعرض أحدث الابتكارات التكنولوجية والحلول التقنية لتسريع وتيرة نمو منظومة الابتكار الصناعي وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق العالمية.

النسخة الخامسة من «اصنع في الإمارات» تحتضن فعالياتها في مركز أدنيك أبوظبي تحت شعار «الصناعة المتقدمة: بنظهر أقوى»، وذلك باستضافة من وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بالتعاون مع وزارة الثقافة، ومكتب أبوظبي للاستثمار، وشركة أدنوك، وشركة «العماد» القابضة، وبتنظيم من مجموعة «أدنيك».

وقام سموّه بجولة في مختلف أجنحة المعرض وزار عدداً من الشركات الوطنية للاطلاع على ابتكاراتها ومشاريعها الصناعية التي تهدف إلى دعم التنويع الاقتصادي وتبني منظومة الابتكار في صناعات المستقبل ورفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، تماشياً مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة «مشروع 300 مليار».

وأكّد سموّه أهمية هذا الحدث في دعم نمو الصناعات الوطنية وتعزيز تنافسيتها من خلال تهيئة بيئة الأعمال للشركات الناشئة وتشجيع الشراكات الاستراتيجية في القطاع الصناعي بين القطاعين العام والخاص، وتحفيز الاستثمار في المجالات الحيوية ذات الأولوية الاقتصادية.

واستمع سموّه، خلال جولته، إلى شرح حول أبرز المبادرات والمشاريع التي تعرضها الشركات الوطنية في مختلف القطاعات، ومن أبرزها الفضاء والطيران والسيارات والصناعات الدفاعية، والتكنولوجيا الطبية والصناعة الدوائية، وصناعة السفن والملاحة والقوارب، والمعدات والآلات الصناعية، والمنتجات الغذائية والتكنولوجيا الزراعية.

وتشهد النسخة الحالية من «اصنع في الإمارات» مشاركة واسعة وإقبالاً متزايداً من الشركات والجهات الصناعية، حيث ارتفعت نسبة الشركات العارضة بـ73% مقارنة بالنسخة السابقة، ووصلت المساحة المخصصة للمعرض هذا العام إلى 88 ألف متر مربع، مع إطلاق فعاليات ومنصات جديدة للمرة الأولى، تشمل ملتقى الصناعات التكنولوجية، ومنصة الشركات الناشئة، ومنصة البنية التحتية للجودة، ودار الصناعة.

ويشارك في الدورة الحالية 1245 شركة عارضة وأكثر من 2000 حرفي متخصص، وعرض ما يزيد على 5000 منتج، بالإضافة إلى تنظيم أكثر من 50 جلسة حوارية وحلقة نقاشية وورشة عمل، فيما تشكل الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال 61% من إجمالي المشاركين.

كما يحتضن الحدث فعاليات أخرى من أبرزها تنظيم «متحف الصناعة» الذي يعرض رحلة تطوّر الصناعة في دولة الإمارات، من انطلاقتها الأولى إلى وصول آفاق متطورة من الابتكار والتقنيات المتقدمة، و«مركز الشركات الناشئة» الذي يهدف إلى تمكين الجيل القادم من المبدعين في القطاع الصناعي وتنظيم ورش عمل للشركات الصغيرة والمتوسطة لتسهيل الاندماج في سلاسل الإمداد الوطنية، و«مركز الابتكار» الذي يعرض أحدث الابتكارات الصناعية وحلول الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي، و«مركز الجودة» الذي يسلط الضوء على معايير الجودة العالمية وتمكين المنتجات الإماراتية من التميّز، بالإضافة إلى تقديم الدعم في الحصول على الاعتمادات والشهادات المطلوبة لتسهيل وصول المنتجات الوطنية إلى الأسواق العالمية.



إقرأ المزيد