جريدة الإتحاد - 5/29/2026 2:51:05 PM - GMT (+4 )
باريس (أ ف ب) تشكِّل موجة الحرّ التي تضرب جزءاً من أوروبا تذكيراً قاسياً بتداعيات التغيّر المناخي، بحسب ما قال المسؤول عن هيئة الأمم المتحدة للمناخ، مشدّداً على ضرورة تسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة.وقال سيمون ستيل، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ: موجة الحرّ الأخيرة في أوروبا هي تذكير قاسٍ بتداعيات الأزمة المناخية المتصاعدة، على الصعيد البشري أو الاقتصادي.
وأشار إلى أن مناطق كثيرة أخرى في العالم تتأثّر أيضاً بشدّة، مثل الهند وأنحاء أخرى في آسيا. وأضاف: العلوم واضحة، فالتغيّر المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية يجعل موجات الحرّ هذه أكثر تواتراً وشدّة. وسجِّلت درجات حرارة قياسية لهذه الفترة من العام في بلدان أوروبية، أبرزها بريطانيا وفرنسا. وفي الهند، تتواصل موجة حرّ بلغت ذروتها، 47.4 درجة مئوية، في 26 مايو الجاري، في مدينة باندا الشمالية، ودعت السلطات السكان إلى الاقتصاد في استخدام المياه. وأشار سيمون ستيل، إلى أن الحرب في الشرق الأوسط أظهرت الكُلفة الباهظة للاعتماد على واردات الطاقة الأحفورية، فيما الحلول تقوم على تحوّل أسرع إلى الطاقة النظيفة. ودعا إلى الخروج بشكل أسرع من الاعتماد على الطاقة الأحفورية، والاستثمار أكثر في تعزيز القدرة على مواجهة التداعيات المناخية.
إقرأ المزيد


