جريدة الإتحاد - 6/17/2026 12:25:14 AM - GMT (+4 )
- ما يؤلم هو أن ترى مشجعين عرباً ضد منتخب عربي أمام منتخب أوروبي، والمؤلم أكثر هو أن يطلب منتخب من كل العرب أن يشجعوه، وحين ينتصر يقول مثلاً عشية الفوز: نحن لسنا عرباً، ويصدم الأمة التي كانت تقف خلفه؛ صغاراً وكباراً وإعلاماً!
- يحزنك أن يصرّح ويصرخ «وجه الطاوه أو راس الطارو» أنه يشجع البرازيل ضد المنتخب المغربي، إنها حرب عربية في بطولة دولية.. والله ما أحد سائل عنكم، ولا وين وجوه الركاب، صدق حرب داحس والغبراء، وين انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، شجع يا أخوي منتخب البرازيل!
- يا الله يا أبا ترباس تدفع البأس وتنفع الناس، التعادلات العربية غير مجدية، ولا مجزية، ولا توصل لنتيجة مرضية.
- والله الرأس الأخضر مب سهل بالمرة، شكله بيطيح برؤوس منتخبات.
- لم أصدق مباراة تونس ولا أريد أن أذكر أو أتذكر نتيجتها، أقلها ليتكم تعادلتم مثل بقية المنتخبات العربية، وهذا أضعف الإيمان، لا ليس منتخب تونس، خاصة وأنه كان فرحة العرب الأولى في أول مشاركته مونديالياً.. أتذكرون فرقة الشتّالي وأسود قرطاج؟
- منتخبات الدول الإسكندنافية لا أحد يقدّر قوتها، ولا أحد يشجعها، ولا أحد يدري أين يعسكرون لإعداد منتخباتهم، وقليل من يعرف مدربيهم، وحتى أبرز لاعبيهم، ويخرطون المنتخبات بأهداف صاروخية ومتعددة الطلقات، ويحرجون ويخرجون منتخبات، خاصة المرشحة، ومع ذلك هي منتخبات للأشواط الأولى، وليست شغل النهائي مطلقاً!
- المنتخبات المرشحة للفوز بالكأس، أشعر أن شيئاً ينقصها، وكأنها في «بروفتها» الأولى لا تريد أن تكشر عن أنيابها أو أنها تدخر كل قوتها لمناطحة الكبار، لكن الخوف أن تتسلل النتيجة من بين أقدامهم، ويجدوا أنفسهم فجأة خارج الحسابات.
- المنتخبات الأفريقية، تبا الفزعة الأولى ما أحد أحسن عنهم، لكنهم في الوصول للنهائيات والله أنهم، المشكلة أن إقصاءهم ليس أسهل منه، واحد صفر، اثنان واحد، وبعدها يودعنا منتخب مهم ظل يدابج مثل الخيول طوال البطولة، وخرج بفارق رقبة!
إقرأ المزيد


