جريدة الإتحاد - 6/26/2026 10:26:01 AM - GMT (+4 )
لوس انجليس (أ ف ب)
تأهلت الإكوادور إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026، بعد فوز مفاجئ على ألمانيا، التي ضمنت التأهل سابقاً 2-1، فيما بلغت هولندا واليابان وساحل العاج والسويد وأستراليا الدور التالي بأمان، مع بدء ملامح الأدوار الإقصائية في التبلور.
وأنهت هولندا دور المجموعات بسبع نقاط بعد فوزها على تونس 3-1 لتتصدر المجموعة السادسة، متقدمة بفارق نقطتين أمام اليابان التي تعادلت 1-1 مع السويد الثالثة (4)، فتأهلتا معاً.
وستواجه هولندا المغرب، رابع مونديال 2022، الاثنين في مونتيري المكسيكية، في موقعة نارية، حين تصطدم اليابان بالبرازيل متصدرة المجموعة الثالثة في اليوم عينه في هيوستن.
وفي مباراة مثيرة ضمن المجموعة الخامسة بين الإكوادور وألمانيا المتصدرة على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرزي الذي سيستضيف النهائي 19 يوليو، حُسمت النتيجة قبل 13 دقيقة من النهاية عندما تابع جونسالو بلاتا الكرة من مسافة قريبة ليمنح منتخب بلاده الفوز 2-1.
وجاء هدف بلاتا بعد عودة الإكوادور في النتيجة، إذ تقدمت ألمانيا بهدف مثير للجدل عبر لوروا سانيه بعد دقيقتين، قبل أن تعادل الإكوادور بواسطة نيلسون أنجولو.
وأنهت الإكوادور المجموعة برصيد أربع نقاط، لتضمن تأهلها كأحد أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث.
وقال مدرب الإكوادور سيباستيان بيكاسيسي (45 عاماً) «أهمية هذا الفوز ليست لي، بل للشعب». أضاف الأرجنتيني الذي بدا متأثراً «اللاعبون أدخلوا فرحة كبيرة إلى قلوب الناس. علينا أن نستمتع ونحتفل، من فضلكم».
وكانت ألمانيا قد ضمنت بالفعل صدارة المجموعة بعد فوزها على كوراساو 7-1 وساحل العاج 2-1.
لكن المدرب يوليان ناجلسمان أبدى استياءه مما وصفه بـ«انتحار تكتيكي» أمام الإكوادور «بدأنا المباراة بشكل رائع، لكن للأسف، مباشرة بعد التسجيل، بدأنا نرتكب أخطاء تكتيكية في تمركزنا، وهذا يجعل الأمور معقدة».
«الفيلة» للمرة الأولى
وحسمت ساحل العاج وصافة الخامسة بعد إقصاء كوراساو في فيلادلفيا، حيث سجل نيكولا بيبيه هدفي الفوز، وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها المنتخب الغرب أفريقي الأدوار الإقصائية، بعد ثلاث محاولات بين 2006 و2014.
وقال مدرب «الفيلة» إيميرس فايي «لقد تأهلنا، لم يكن كل شيء مثالياً، لكن هذا الفوز جيد للمعنويات. إنها مجموعة نمت كثيراً، تعمل جيداً، وهناك الكثير من التضامن، حتى بين لاعبين يتنافسون على المراكز».
أما كوراساو، أصغر دولة من حيث عدد السكان تشارك في كأس العالم (نحو 160 ألف نسمة و444 كلم²)، فقد ودّعت البطولة بنقطة واحدة في المركز الأخير.
قال مدربها الهولندي المخضرم ديك أدفوكات «يمكن للاعبين أن يفخروا.. لقد خضتُ بالفعل هذا النوع من البطولات، وهذا الفريق قدّم أداء مميزاً، إذ واجه منتخبات من المستوى العالمي بحماس وبروح قتالية، وعلينا مواصلة البحث عن لاعبين آخرين يرغبون في اللعب لكوراساو».
الولايات المتحدة تستعد للبوسنة بخسارة
واستعدت الولايات المتحدة لمواجهة البوسنة والهرسك في دور الـ32، بخسارة معنوية وبتشكيلة بديلة أمام تركيا التي كانت فقدت أملها بالتأهل 2-3 في لوس أنجليس تحت أنظار العديد من فناني هوليوود على غرار براد بيت وإدوارد نورتون.
وسجل أردا غولر (10) وأوركون كوكجو (31) وكان أيهان (90+8) أهداف تركيا، وأوستن تراستي (3) وسيباستيان بيرهالتر (49) هدفي الولايات المتحدة.
وأجرى المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو تسعة تغييرات على التشكيلة الأميركية التي فازت في الجولة الثانية على أستراليا 2-0 وضمنت صدارة المجموعة.
في المقابل، تأهلت أستراليا بتعادلها أمام الباراجواي من دون أهداف على ملعب ليفايس في سانتا كلارا/سان فرانسيسكو.
وعلى غرار أستراليا، رفعت الباراجواي رصيدها إلى أربع نقاط، لكن سيكون عليها انتظار نتائج باقي مباريات الجولة الثالثة لمعرفة مصيرها.
الهولنديون يواصلون التألق
وستدخل هولندا مواجهتها الأسبوع المقبل أمام المغرب في مونتيري بثقة كبيرة، إثر فوزها على تونس 3-1 في كانساس سيتي، وقبلها على السويد 5-1، حذّر مدرب هولندا رونالد كومان من التفكير بعيدا أكثر من اللازم وقال: «علينا أن نستعد أولا لمواجهة المغرب لأنها ستكون مباراة كبيرة. إنه فريق جيد يتمتع بالكثير من الجودة ويمكنه التسجيل بسهولة. نحن نعرف ذلك من خلال كرة القدم الهولندية».
وسجل إلياس السخيري هدفا في مرمى فريقه، قبل أن يضيف كل من براين بروبي ويان بول فان هيكه هدفين آخرين، ليواصل رجال كومان تقدمهم أمام منتخب تونس المتواضع والذي سجل له حازم المستوري.
وتولى الفرنسي هيرفيه رونار مهمة تدريب تونس في الجولة الثانية عقب إقالة صبري لموشي بعد خسارة أمام السويد 1-5، لكن وصوله لم يغيّر من واقع تونس شيئا، إذ أدى السقوط أمام اليابان 0-4 إلى خروجها من البطولة.
وفشلت اليابان في انتزاع صدارة المجموعة من هولندا، وتجنب مواجهة البرازيل، بعدما تعادلت 1-1 مع السويد في مباراة قوية.
وشهدت المباراة التي أقيمت أمام 70 ألف متفرج في تكساس إثارة في الشوط الثاني، حيث منح دايزن مايدا التقدم لليابان بهدف جماعي رائع بعد الاستراحة مباشرة، وردت السويد سريعا عبر تسديدة بعيدة المدى من أنتوني إيلانجا بعد دقائق، لتضمن المركز الثالث.
وكانت اليابان فازت على البرازيل 3-2 على أرضها في مباراة ودية في أكتوبر.
قال مدربها هاجيمي مورياسو إن منافسيه سيدخلون المواجهة بدافع الثأر «ربما بسبب تلك المباراة، سيكونون أكثر تحفيزا».
وأضاف: «لكننا نؤمن بأن لدينا فرصة لتحقيق الفوز».
بدوره، قال الإنجليزي جراهام بوتر مدرب السويد «كان علينا أن ندافع بشكل أفضل داخل منطقة الجزاء وعلى الأطراف. على مدار المباراة كانت النتيجة عادلة إلى حد كبير، وربما كنا الأفضل قليلا في الشوط الثاني».
إقرأ المزيد


