«الحيل القذرة» تشعل الجدل في كأس العالم بعد معركة فرنسا وباراجواي!!
‎جريدة الإتحاد -
[unable to retrieve full-text content]


معتز الشامي (أبوظبي)
واصل منتخب فرنسا مسيرته المثالية في كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي بالفوز على باراجواي بهدف دون رد، في مباراة كانت الأصعب لـ «الديوك» منذ انطلاق البطولة، ليس بسبب الجودة الفنية للمنافس، وإنما بسبب الأسلوب البدني والاستفزازي الذي فرضه المنتخب اللاتيني طوال اللقاء.
ووصفت صحيفة ذا أتليتك، المباراة بأنها شهدت ما أسمته «حيلاً قذرة» من لاعبي باراجواي للتأثير النفسي على لاعبي منتخب فرنسا، قبل أن ينجح الديوك في فرض منطقهم وتحقيق المطلوب بالفوز في النهاية.
وسجّل كيليان مبابي هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء، رافعاً رصيده إلى سبعة أهداف، ليتقاسم صدارة هدافي البطولة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، لكن الحديث بعد المباراة لم يكن عن سباق الحذاء الذهبي، بل عن الطريقة التي حاولت بها باراجواي إيقاف أقوى هجوم في المونديال.
فعلى مدار خمس مباريات، سجّل المنتخب الفرنسي 14 هدفاً واستقبل هدفين فقط، بعدما أمطر شباك السنغال والعراق والسويد بثلاثيات، وأضاف أربعة أهداف أمام النرويج، قبل أن يصطدم بدفاع باراجواي المنظم، الذي اعتمد على الالتحامات البدنية، والأخطاء التكتيكية، والاستفزاز المستمر لكسر إيقاع فرنسا.
وأجبرت باراجواي المنتخب الفرنسي على الاكتفاء بخمس تسديدات فقط بين القائمين والعارضة، بينما لم يسدّد «الديوك» أي كرة على المرمى خلال أول 22 دقيقة، وهي أطول فترة ينتظر فيها المنتخب الفرنسي أول محاولة في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ بدء تسجيل الإحصائيات عام 1966.
كما بدا التأثر واضحاً على نجوم فرنسا، بعدما فقد كيليان مبابي ومايكل أوليزيه أعصابهما في أكثر من مناسبة، نتيجة الاحتكاكات المستمرة والاستفزازات التي صاحبت معظم فترات اللقاء.
وزاد الجدل بسبب أداء الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف، الذي تعرّض لانتقادات واسعة بعد امتناعه عن إشهار أي بطاقة صفراء للاعبي باراجواي، رغم كثرة التدخلات العنيفة، وهو ما منح المنتخب اللاتيني مساحة أكبر للاستمرار في نهجه البدني طوال المباراة.
ورغم نجاح باراجواي في تعطيل القوة الهجومية الفرنسية لفترات طويلة، فإنها فشلت في تحقيق هدفها الأهم وهو إقصاء المرشح الأول للقب، وبينما يستعد المنتخب الفرنسي لمواجهة المغرب في ربع النهائي، يبقى السؤال مطروحاً: هل اكتشفت باراجواي الطريقة المثالية لإرباك فرنسا؟ أم أن ما حدث أثبت فقط أن المنتخب الفرنسي قادر على الفوز حتى عندما يُجبر على خوض مباراة بعيدة تماماً عن كرة القدم الجميلة؟



إقرأ المزيد