جريدة الإتحاد - 7/17/2026 3:28:44 PM - GMT (+4 )
دبي (وام)
أكدت هيئة الثقافة والفنون في دبي، «دبي للثقافة» التزامها بصون التراث الإماراتي وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة به من خلال مشاركتها في النسخة الثالثة من مهرجان «دبي للرطب 2026»، الذي ينظِّمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.وتقدِّم الهيئة عبر متحف الشندغة برنامجاً ثقافياً وتفاعلياً يحتفي بموسم حصاد التمور ويبرز مكانة شجرة النخيل في الذاكرة الوطنية إلى جانب رعاية فئة «أكبر عذج - دبي»، ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان. ويُقام البرنامج من 18 إلى 26 يوليو الجاري ويتضمن باقة متنوِّعة من الورش والتجارب التفاعلية التي تعرف الزوّار بقيمة شجرة النخيل وأهمية موسم التمور، وما يرتبط به من عادات وتقاليد وقيَم اجتماعية وثقافية شكَّلت جزءاً أصيلاً من حياة المجتمع الإماراتي وساهمت في ترسيخ مفاهيم التعاون والتكافل والحفاظ على الموروث الشعبي. ويشمل البرنامج ورشة «تلوين فنجان العز» التي تُتيح للمشاركين تصميم فناجينهم الخاصة وتزيينها بزخارف مستوحاة من شجرة النخيل، إلى جانب ورشة «تزيين الكرب» التي تحوِّل كرب النخيل إلى أعمال فنية مبتكَرة تعكس جمال الحرف اليدوية التقليدية. ويقدِّم الباحث سالم هلال، سلسلة من جلسات «تبادل المعرفة» التي تصطحب الزوّار في رحلة للتعرف إلى موسم التمور وما ارتبط به من أهازيج شعبية وعادات متوارثة وأساليب الآباء والأجداد في حصاد التمور والاستفادة من خيرات النخلة، بما يُسهم في نقل المعرفة بين الأجيال وتعزيز الوعي بأهمية هذا الإرث الثقافي. وقال عبد الله العبيدلي مدير متحف الشندغة، إن مشاركة المتحف في «دبي للرطب 2026»، تعكس حرص «دبي للثقافة» على إبراز قيمة التراث الإماراتي وإعادة تقديمه بأساليب تفاعلية معاصِرة تُتيح للجمهور استكشاف الجوانب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بشجرة النخيل وموسم التمور بما يعزِّز حضور هذا الموروث في وجدان المجتمع ويكرِّس مكانته على الخريطة الثقافية العالمية.
إقرأ المزيد


