جريدة الإتحاد - 7/17/2026 3:45:18 PM - GMT (+4 )
أحمد عاطف (القاهرة)
ترجمة: (أحمد عاطف)
قد يكون الشعور بالتعب والخمول نتيجة ضغوط الحياة اليومية أو قلة النوم أو عدم انتظام الوجبات، لكن النظام الغذائي يؤدي أيضاً دوراً مهماً في الحفاظ على مستويات الطاقة على مدار اليوم. ويمكن لبعض الأطعمة المألوفة والغنية بالبروتين والألياف والمعادن أن تساعد الجسم على الحصول على طاقة أكثر استقراراً، بدلاً من الارتفاع السريع الذي تسببه السكريات، ثم الانخفاض المفاجئ بعد فترة قصيرة. ونذكر 3 أطعمة تقلل الشعور بالخمول والإرهاق:
1 - الشوفان
يُعَد الشوفان من الحبوب الكاملة التي تمد الجسم بالكربوهيدرات المعقَّدة والألياف، ما يساعد على إطلاق الطاقة بصورة تدريجية وتقليل الشعور بالخمول بعد الوجبات. ويمكن تناوله مع الزبادي وقطع الموز أو التوت، وإضافة كمية قليلة من المكسرات، للحصول على وجبة تجمع بين الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية. ويوفر الزبادي البروتين، بينما تمدّ الفواكه الجسم بالسكريات الطبيعية والفيتامينات، لتصبح الوجبة خياراً مناسباً في الإفطار أو بين الوجبات، بدلاً من الحلويات والأطعمة الغنية بالسكريات المضافة.
2 - البقوليات
يمكن أن يرتبط انخفاض الطاقة بعدم حصول الجسم على ما يكفي من البروتين والمعادن والأحماض الأمينية. وتشمل البقوليات، العدس والحمص والفاصوليا والفول، ويمكن نقعها قبل الطهي لتقليل الوقت اللازم لإعدادها وتحسين قوامها. كما يمكن استخدامها في إعداد السلطات أو الشوربة أو الوجبات الرئيسة، إذ تمد الجسم بالبروتين النباتي والألياف وعدد من المعادن المهمة. وتساعد الألياف الموجودة في البقوليات على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، ما يُسهم في الحفاظ على مستويات أكثر استقراراً من الطاقة وتقليل الشعور بالجوع السريع.
3 - الكاجو
يُعَد الكاجو وجبة خفيفة مناسبة بين الوجبات، لاحتوائه على المغنيسيوم والدهون غير المشبعة وعدد من العناصر الغذائية. ويُسهم المغنيسيوم في دعم وظائف الأعصاب والعضلات وإنتاج الطاقة، بينما تساعد الدهون والبروتينات الموجودة في الكاجو على زيادة الشعور بالشبع. ويمكن تناول حفنة صغيرة منه بمفرده، أو إضافته إلى الزبادي أو الشوفان أو السلطات، مع تجنب الافراط في تناوله بسبب ارتفاع محتواه من السعرات الحرارية. ولا ينبغي الاعتماد على هذه الأطعمة وحدها لعلاج الإرهاق المستمر، إذ قد ينتج التعب عن نقص الحديد أو فيتامين «ب12» أو اضطرابات الغدة الدرقية أو السكري أو مشكلات النوم.
إقرأ المزيد


