جريدة الإتحاد - 7/20/2026 4:22:17 PM - GMT (+4 )
دبي (الاتحاد)
أكد المشاركون في منافسات اليوم الأول من النُّسخة الثالثة لحدث «دبي للرطب»، الذي ينظّمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، تحوّل هذه الفعالية إلى منصة وطنية رائدة تحفّز المزارعين وأهل النخل على تطوير إنتاجهم والارتقاء بجودة محاصيل الرطب.
جاءت هذه التأكيدات عقب اختتام منافسات قوية شهدتها أشواط «أكبر عذج دبي»، و«أكبر عذج عام»، و«حلوة دبي».
وقد عكست هذه المنافسات، التي حظيت بمشاركة واسعة من كافة إمارات الدولة وبحضور جماهيري كبير، المكانة المتنامية للمهرجان كملتقى يجمع المزارعين والمؤسّسات والمهتمين بقطاع النخيل، ومجسّدة في الوقت ذاته حجم الاهتمام البالغ الذي توليه الدولة لشجرة النخيل بوصفها مكوناً أصيلاً في الهوية الوطنية والموروث الإماراتي.
وأوضح الفائز بالمركز الثاني في شوط «حلوة دبي»، المشارك سالم عبد الله القايدي من إمارة رأس الخيمة، أن هذا الإنجاز جاء ثمرةً للاهتمام المستمر بالنخلة منذ مطلع الموسم، عبر العناية بتنظيم الري، واستخدام الأسمدة الملائمة، ومراعاة الظروف المناخية لضمان إنتاج عالي الجودة.
وعبّر القايدي عن سعادته بهذا المركز خلال مشاركته الثانية في الحدث، بعد أن كان قد تُوج بالمركز الأول في النّسخة الماضية، مشيداً بالدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الرشيدة للمهرجان، والذي يشكّل حافزاً أساسياً لتشجيع المزارعين على تطوير إنتاجهم وتعزيز حضورهم التنافسي.
وبيّن المشارك عبيد سعيد المزروعي، من منطقة الظفرة في إمارة أبوظبي، أن حرصه على متابعة النخلة والاهتمام بها طوال الموسم هو ما مكّنه من تحقيق المركز الثالث في شوط «حلوة دبي» هذا العام، وذلك بعد مشاركته في النسخة الماضية التي لم يحالفه الحظ فيها بدخول قائمة العشرة الأوائل.
المنافسة
أشار المشارك صلهام حرموص المزروعي، من مدينة زايد في منطقة ليوا بإمارة أبوظبي، إلى النمو المتواصل الذي يشهده المهرجان عاماً بعد عام، سواء على صعيد أعداد المشاركين أو مستوى المنافسة.
وقال المزروعي، الذي حصد المركز الثاني في أحد أشواط «أكبر عذج عام» والمركز الرابع في الشوط المفتوح بعد نيله المركز الثالث في الدورة السابقة، إن دعم القيادة الرشيدة لقطاعي النخيل والزراعة يُسهم بشكل كبير في تشجيع المزارعين على مواصلة العطاء، وأكد أن السمة الأجمل التي تميز حدث «دبي للرطب» هي جمعه لأهل النخل من مختلف أرجاء الدولة في أجواء تسودها روح التلاحم والمحبة والتنافس الشريف.
إقرأ المزيد


