جريدة الإتحاد - 7/20/2026 5:10:18 PM - GMT (+4 )
أطلقت دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي برنامج "تعزيز جاهزية المبتعثين"، مطوّرةً برنامجها السنوي لما قبل الابتعاث إلى نموذج متكامل.
ويمكّن البرنامج طلبة بعثات أبوظبي من التعامل مع متطلبات الدراسة والحياة في الخارج، وتمثيل دولة الإمارات بكل ثقة ومسؤولية.
وينسجم البرنامج مع أولويات الدائرة الرامية لتعزيز الهوية الوطنية، ودعم صحة الطلبة وسلامتهم المتكاملة، وإعداد كفاءات وطنية جاهزة للمستقبل، من خلال تزويدهم بالمهارات والقدرات والقيم التي تمكنهم من التكيف والنجاح في بيئة عالمية سريعة التغير.
طوّر البرنامج بالتعاون مع 19 شريكاً من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع، إلى جانب عدة سفارات دولية وعدد من الخريجين والخبراء المختصين لتوفير منظومة دعم متكاملة ترافق الطلبة قبل مغادرتهم وطوال رحلتهم الأكاديمية، وتدعم انتقالهم إلى وجهاتهم الدراسية.
ويرتكز البرنامج على أربعة محاور رئيسية تشمل ترسيخ الهوية الوطنية والمواطنة العالمية، وتعزيز الرفاه والسلامة المتكاملة، وإعداد الطلبة لتمثيل دولة الإمارات بصورة مسؤولة ومشرّفة، مع تعزيز وعيهم بالسلامة، بالإضافة إلى تنمية مهاراتهم الحياتية الأساسية، بما في ذلك ثقافة الوعي المالي، والإدارة الذاتية، واتخاذ القرار، والقدرة على التكيف.
ويشمل البرنامج أسبوعين من الإعداد المكثف قبل المغادرة، يكتسب خلالهما الطلبة المعارف والمهارات والثقة اللازمة للتكيف مع متطلبات الدراسة والعيش في الخارج.
ومن خلال ورش العمل التفاعلية، وجلسات الإرشاد، والمحاكاة الواقعية، والتجارب العملية، يطور الطلبة مهارات أساسية تشمل وعيهم بالثقافات الأخرى، وتنظيم الوقت وحل المشكلات والوعي المالي.
ويولي البرنامج أهمية لدور الأسرة بوصفها شريكا رئيسيا في رحلة الطالب، من خلال جلسات مخصصة تدعم جاهزيتهم لمساندة أبنائهم خلال مرحلة الانتقال والدراسة في الخارج.
ويستمر الطلبة بعد عامهم الدراسي الأول في الاستفادة من نموذج دعم منظم طوال رحلتهم الأكاديمية، يشمل الإرشاد الأكاديمي المتخصص، والتوجيه والدعم خلال المراحل الدراسية الرئيسية، وتوفير فرص التدريب العملي عبر شبكة تضم أكثر من 200 جهة شريكة من مختلف القطاعات في الدولة، إلى جانب الدعم المهني بعد التخرج، بما يسهم في تحويل خبراتهم الدولية إلى فرص في القطاعات الحيوية ذات الأولوية في أبوظبي.
ويجسد برنامج "تعزيز جاهزية المبتعثين" التزام دائرة التعليم والمعرفة بإعداد كوادر وطنية قادرة على المنافسة عالمياً، متمسكة بهويتها الوطنية وقيمها الأصيلة، ومزودةً بالمهارات والمرونة اللازمة للنجاح والإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية المستقبلية للإمارة.
إقرأ المزيد


