جريدة الإتحاد - 8/14/2026 1:50:30 AM - GMT (+4 )
عمرو عبيد (القاهرة)
لم يتوهّج هدافٌ في دوري أدنوك للمُحترفين، خلال السنوات الأخيرة، مثلما أبدع لابا كودجو مع «الزعيم»، حيث سيطر التوجولي على جائزة «الحذاء الذهبي» بصورة غير عادية آربع مرات، وساهم بأهدافه الغزيرة في إعادة لقب الدوري إلى العين، لكن الهدّاف القدير والنادي الكبير، اتفقا على إنهاء تلك الرحلة الرائعة، لينتقل كودجو إلى صفوف الشارقة هذا الموسم، ويفتح الباب أمام السؤال التاريخي، هل تُعد لحظة الرحيل بمثابة «مُغامرة كُبرى» لكلا الطرفين؟
وخلال السنوات الماضية، كان «دورينا» على موعد مع بعضٍ من تلك «اللحظات الفاصلة»، لعل أبرزها يتمثّل في رحيل الهداف التاريخي الكبير، علي مبخوت، عن صفوف «فخر أبوظبي»، بعدما عاصر كل النجاحات الكُبرى لفريق الجزيرة في الدوري ، وتألق حتى بلغ قمة هدافيه عبر التاريخ، بفارق كبير جداً عن «عمالقة» الهدافين عبر العصور، لكنهما انفصلا في موسم 2023 - 2024، قبل أن ينتقل مبخوت إلى «العميد»، وبعدها ابتعد «فخر أبوظبي» عن المراكز المتقدمة في 2024 - 2025، محتلاً المركز السابع في جدول ترتيب الدوري، ثم الرابع في الموسم الماضي، بينما غاب مبخوت عن قمة صراع الهدافين بقميصه الجديد، ثم انتهت رحلته السريعة مع النصر.
سيباستيان تيجالي، الذي يحتل المرتبة الثانية في «القائمة الذهبية»، لاسيما بعد تألقه الكبير مع «العنابي»، كما كان الفائز بـ«الحذاء الذهبي» مرتين في 2015 - 2016 و2018 - 2019، ثم قرّر تيجالي الانتقال إلى «العميد» أيضاً، خلال موسمي 2020 - 2021 و2021 - 2022، لكن معدلاته التهديفية تراجعت بصورة واضحة، قبل العودة مرة أخرى إلى الوحدة، في موسم وحيد بعدد أهداف لا يُقارن بحصاده السابق.
أما الشارقة فكان للبرازيلي ويلتون «قِصة جميلة» معه، خاصة في موسم التتويج، 2018 - 2019، حيث أحرز 20 هدفاً آنذاك، نافس بها بقوة على لقب هدّاف الدوري أيضاً، مع تيجالي ومبخوت، ثم رحل ويلتون فجأة إلى «الإمبراطور» وتراجعت معدلاته التهديفية.
إقرأ المزيد


